ولست له بولد ، أو فهو أنا ؛ لأني أوّلهم ، أو فأنا عالم به . والتقدير ما مرّ في الوجه الأوّل ، وهو ظاهر .
ولعلَّه عبّر بلفظ الرحمن لأنه الاسم المختصّ في مقام الأفعال والصفات ، والوالديّة والمولديّة أمر إضافيّ يقتضي الرحمة ، فهو أولى برحمة الهداية للشكر ، فالولد بجهة الرحمة أظهر من جهة الأُلوهيّة ، والله العالم .
رسائل آل طوق القطيفي — صفحة 22
مساهمون: أحمد بن الشيخ صالح آل طوق القطيفي
ص٢٢