تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح مطالع الأنوار في المنطق ( شرح المطالع في المنطق ) — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
انّ الاشكال الأربعة تنعقد من المنفصلتين وتتميز الصغرى عن الكبرى باعتبار الجزءين المتشاركين ولا يخفى عليك بعد هذا عدد الضروب وما يكون من اشتراك الاجزاء أو هو من شكل واحد أو اشكال وما يكون من نتائجها ا هي واحدة أو أكثر أو ذات ثلاثة اجزاء أو أكثر والشيخ استنتج من الشكل الثاني حملية كقولنا كل ا امّا ب وامّا ج ولا شيء من د امّا ب وامّا ج انتج لا شيء من ا د وأنت تعلم كون المنفصلتين شبيهتين بالحمليّتين بل هما هما القسم الثالث ان يكون الأوسط جزء تامّا من إحداهما غير تامّ من الأخرى والنتيجة فيه مانعة الخلوّ من الجزء الغير المشارك ومن نتيجة التاليف بين الشرطيتين لعدم خلوّ الواقع عن ذلك الجزء وعن القياس المنتج لها

تتمّة

قد يكون الاشتراك في القياس بين المتّصلتين والمنفصلتين في جزء تامّ منهما وغير تامّ منهما فينتج باعتبار كلّ اشتراك نتيجة كما علمت وباعتبار التركيب نتيجة أخرى يتبيّن لك فيما بعد
شرح
إحداهما اما ان كلّ ا ب وامّا كلّ ب هي واما كلّ ج د والثانية امّا كلّ ا هي واما كلّ ج د واما كلّ د ز امّا الأولى فلأنّ الواقع امّا المتشاركان الأخيران فيلزم نتيجة التاليف أو لا فيصدق أحد الطرفين الباقيين وامّا الثانية فلانّ الواقع امّا المتشاركان الأوّلان فيتحقق نتيجة التاليف أو لا فيلزم أحد الطرفين الباقيين الرابع ان يشارك كلّ جزء من إحداهما كلّ جزء من الأخرى مثاله امّا كلّ ا ب وامّا كلّ ج ب واما كلّ ج ا وامّا كل ب د ينتج امّا بعض ب ج وامّا كلّ ا د وامّا كلّ ب ا وامّا بعض ج د من أربعة اجزاء هي نتائج التاليفات لأنّ الواقع من المنفصلة الأولى امّا الجزء الأول أو الثاني وعلى كلا التقديرين فالواقع معه من المنفصلة الثانية امّا الجزء الأول أو الثاني فيصدق احدى نتائج التاليفات الخامس ان يشارك جزء من إحداهما كل واحد من جزئي الأخرى والجزء الآخر أحد جزئي الأخرى فقط كقولنا اما كلّ ا ب وامّا كلّ ج د واما كلّ د هي وامّا كلّ د ا ينتج نتيجتين إحداهما امّا كلّ ا ب واما كلّ ج هي وامّا كلّ ج ا والثانية امّا بعض ب د وامّا كلّ ج ا وامّا كلّ د هي ولما كان كلّ منفصلة في هذا القسم مشتملة على جزء مشارك لأحدهما من المنفصلة الأخرى وجزء مشارك لجزءين منها وكلّ من النتيجتين مركّبة من الجزء المشارك لأحدهما وهو كلّ ا ب في النتيجة الأولى وكلّ د هي في النتيجة الثانية ومن نتيجتى التاليفين لانّ الجزء المشارك لأحدهما من احدى المنفصلتين ان كان واقعا فهو أحد اجزاء النتيجة والّا فلا بدّ من وقوع الجزء المشارك للجزءين وحينئذ يكون الواقع معه من المنفصلة الأخرى أحدهما فيصدق احدى نتيجتى التاليفين وأنت تعلم أن الاشكال الأربعة تنعقد من المنفصلتين في كلّ قسم من هذه الأقسام الخمسة ويتميز الصغرى عن الكبرى بحسب الجزءين المشاركين ولا يخفى عليك بعد ذلك عدد الضروب في كلّ شكل واشتراك الاجزاء ا هو من شكل واحد أو من اشكال متعدّدة وما يكون من نتائجها ا هي واحدة أو أكثر والنتيجة الواحدة ا هي مركبة من جزءين أو ثلاثة اجزاء أو أكثر والشيخ استنتج من الشكل الثاني حملية كقولنا كلّ ا امّا ب وامّا ج ولا شيء من د امّا ب وامّا ج انتج لا شيء من ا د وأنت تعلم انّ ذلك انما انتج إذا أخذنا المنفصلتين شبيهتين بالحمليّتين بان نحمل الانفصال على أحد الطرفين ونسلبه عن الطرف الآخر وحينئذ يصير القياس شبيها بالقياس الحملى بل هو هو بعينه وامّا إذا أخذنا منفصلتين صريحتين فانتاجهما الحملية لا بدّ له من برهان قال القسم الثالث ان يكون الأوسط جزء تامّا من إحداهما أقول القسم الأخير من الاقسام الثّلاثة في المنفصلات ان يكون الأوسط جزء تامّا من احدى المنفصلتين غير تام من الأخرى وانما يتصوّر ذلك إذا كان أحد طرفي احدى المنفصلتين شرطية مشاركة للمنفصلة الأخرى في جزء تامّ فتلك الشرطية ان كانت متّصلة يكون حكمها مع المنفصلة الأخرى حكم القياس المركّب من المتّصلة والمنفصلة وسيجيء البحث عنه وان كانت منفصلة كان حكمها حكم القياس المركّب من منفصلتين وقد عرفته والنتيجة فيه منفصلة مانعة الخلوّ من الجزء الغير المشارك ونتيجة التاليف بين تلك الشرطية والمنفصلة البسيطة لأنه اشترط في هذا القسم كون المنفصلة الشرطية الجزء