2 شرح حال ميرداماد بنقل تقى الدين حسينى كاشاني در تذكرهء خلاصة الاشعار
مير برهان الدّين محمّد باقر اشراق ، مدّ اللّه تعالى ظلال سيادته وفضيلته إلى يوم القيام ، از متوطنين دار السّلطنهء صفاهان است ، پسر سيّد السّادات أمير شمس الدّين محمد الأسترآبادي الشّهير به داماد است . وانتساب شريف آن جناب از جانب ديگر بحضرت شيخ المحقّقين ، وقدوة المدقّقين ، وفخر المجتهدين ، وخلاصة العلماء المتبحّرين ، وزين الفقهاء في العالمين علي بن عبد العالي ، روّح اللّه روحه ونوّر مرقده ، مىرسد ، كه علوّ شأنش در ميان مجتهدين اماميّه ، كالشّمس في وسط السّماء هويداست . لا جرم حاجت به آن نيست كه قلم دو زبان در تعريف آن مقتداى عالميان شروع نمايد ، وبأنامل سعى واجتهاد أبواب مناقب ومفاخر آن ملاذ مجتهدين برگشايد .
امّا سيادت وفضيلت پناه مشار اليه در تزكيهء نفس نفيس وتصفيهء باطن شريف وسير رضيّه وشيم مرضيّه عديل ونظير ندارد ، واز ساير سادات عظام زمان خود بلكه از أكثر علما وفضلاى عصر ، بجودت طبع وحدّت ذهن وطلاقت لسان ولطافت بيان امتياز تمام دارد . واز زمان طفوليّت تا حال همواره تخم مهر ومحبّت در فضاى ضمير صغير وكبير مىكارد ، واهالى وأفاضل نسبت به آن سرور ذريّهء خير المرسلين التفات بسيار داشتند ودارند .
سألها در مشهد مقدّسه رضويّه على ساكنها السّلام ساكن بود وبطلب علوم مشغولى