حتّى يكون فيه مشار إليه وليس في الأجسام .
ابن سينا فرض عرض وحال مستقلّ ، ومن البيّن أنّه لم يكن الكلام في الخلاء ولا في الملاء .
7 - ج 1 ، ص 139 ، س 4 .
فيكون الامر قد عاد إلى أنّ الشّيء الّذي هر البياض جسم وله بياضيّته .
والصّحيح :
« وله بياضيّة » .
لانّ الضمير المجرور في « له » يستغنى لنا عن الضّمير المجرور بالإضافة في « بياضيّته » 8 - ج 1 ، ص 141 ، س 9 .
إنّ حجر المغناطيس حقيقته أنّه حجر يجذب الحديد فإذا وجد مقارنا لجسميّة كفّ الإنسان ولم يجذبه ووجد مقارنا لجسميّة حديد ما فجذبه .
والصّحيح :
« فإذا وجد مقارنا لجسمه كفّ الإنسان لم يجذبه ووجد مقارنا لجسمه حديد ما فجذبه » .
ولا يخفى من أنّ في عبارة ابن سينا أيضا قلق واضطراب كما ظهر من عطف « ووجد » على « فإذا وجد » .
9 - ج 1 ، ص 148 ، س 1 - 2 .
وإن قالوا : إنّ ذلك يكون ولكن ما دامت . . . فلا يكون بينهما هذه المحاذاة .
والصّحيح :
« فلا يكون بينها هذه المحاذاة ، وهذا أيضا غلط واضح لانّه لم يوجد مرجع للمثنى في العبارة .
10 - ج 1 ، ص 152 ، س 8 .
فمنه ما هو مختلف في الطّرفين ومنه ما هو متّفق بالمختلف ، مثل : الضّعف والنّصف . والمتّفق مثل : المساوى والمساوى . والصّحيح :
« ومنه ما هو متفق . والمختلف مثل :
الضّعف والنّصف ، ويؤيّدنا قرينه يعنى « والمتّفق مثل : المساوى والمساوى » .
بيان الحق بضمان الصدق ( العلم الإلهي ) — صفحة 463
مساهمون: أبو العباس فضل بن محمد اللوكري
ص٤٦٣