تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان الحق بضمان الصدق ( العلم الإلهي ) — صفحة 463

مساهمون:

ص٤٦٣
حتّى يكون فيه مشار إليه وليس في الأجسام . ابن سينا فرض عرض وحال مستقلّ ، ومن البيّن أنّه لم يكن الكلام في الخلاء ولا في الملاء . 7 - ج 1 ، ص 139 ، س 4 . فيكون الامر قد عاد إلى أنّ الشّيء الّذي هر البياض جسم وله بياضيّته . والصّحيح : « وله بياضيّة » . لانّ الضمير المجرور في « له » يستغنى لنا عن الضّمير المجرور بالإضافة في « بياضيّته » 8 - ج 1 ، ص 141 ، س 9 . إنّ حجر المغناطيس حقيقته أنّه حجر يجذب الحديد فإذا وجد مقارنا لجسميّة كفّ الإنسان ولم يجذبه ووجد مقارنا لجسميّة حديد ما فجذبه . والصّحيح : « فإذا وجد مقارنا لجسمه كفّ الإنسان لم يجذبه ووجد مقارنا لجسمه حديد ما فجذبه » . ولا يخفى من أنّ في عبارة ابن سينا أيضا قلق واضطراب كما ظهر من عطف « ووجد » على « فإذا وجد » . 9 - ج 1 ، ص 148 ، س 1 - 2 . وإن قالوا : إنّ ذلك يكون ولكن ما دامت . . . فلا يكون بينهما هذه المحاذاة . والصّحيح : « فلا يكون بينها هذه المحاذاة ، وهذا أيضا غلط واضح لانّه لم يوجد مرجع للمثنى في العبارة . 10 - ج 1 ، ص 152 ، س 8 . فمنه ما هو مختلف في الطّرفين ومنه ما هو متّفق بالمختلف ، مثل : الضّعف والنّصف . والمتّفق مثل : المساوى والمساوى . والصّحيح : « ومنه ما هو متفق . والمختلف مثل : الضّعف والنّصف ، ويؤيّدنا قرينه يعنى « والمتّفق مثل : المساوى والمساوى » .