تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان الحق بضمان الصدق ( العلم الإلهي ) — صفحة 462

مساهمون:

ص٤٦٢
3 - ج 1 ، ص 30 ، س 3 - 4 . وأولى الأشياء بأن تكون متصوّرة لأنفسها كالموجود والشّيء الواحد وغيره . والصّحيح : « كالموجود والشّيء والواحد وغيره » . ذكر الواحد بعد الشّيء بدون واو العطف على أنّه وصف للشّيء غير صحيح ، كما هو معلوم من العبارة ، لأنّ الكلام في بيان الأشياء العامّة للأمور ، فتوصيف الشّيء بالواحد خارج عن موضوع الكلام بل الواحد نفسه من الأمور العامّة فذكر الواو لازم جدّا . 4 - ج 1 ، ص 95 ، س 13 . فيجب علينا أولا أن نبيّن أنّ المقادير والأعداد أعراض . والصّحيح : « إنّ المقادير والأبعاد أعراض » . لأنّ الكلام كما تدلّ عليه العبارة في بيان المقادير كلّها من الاعداد والخط والسّطح والنّقطة وغيرها . 5 - ج 1 ، ص 135 ، س 1 - 2 . فإن كانت هذه جواهر غير جسمانيّة . . . إذ ما يتجزّأ في أبعاد جسمانيّة فليس بالممكن أن يؤلّف منه جسم . والصّحيح : « إذ ما لا يتجزّأ في أبعاد جسمانيّة » . والنّفى لازم ، إذ من المسلّم تأليف الجسم من ما يتجزأ في أبعاد جسمانيّة . 6 - ج 1 ، ص 138 ، س 4 - 9 . ونرجع فنقول : وأمّا إن كان يجوز له أن يفارق . . . بياضا ويكون على الجملة الّتي تعرف البياض عليها فإن كان كذلك فيلزم أن يكون خلاء موجودا والصّحيح : « فيلزم أن يكون حالا موجودا » . وهذا غلط فاحش لانّ الكلام في الجوهر والعرض ، والعرض باعتبار حال ولم تكن موجودة بنفسها . ويريد
بيان الحق بضمان الصدق ( العلم الإلهي ) — صفحة 462 | أبو العباس فضل بن محمد اللوكري