3 - ج 1 ، ص 30 ، س 3 - 4 .
وأولى الأشياء بأن تكون متصوّرة لأنفسها كالموجود والشّيء الواحد وغيره . والصّحيح :
« كالموجود والشّيء والواحد وغيره » .
ذكر الواحد بعد الشّيء بدون واو العطف على أنّه وصف للشّيء غير صحيح ، كما هو معلوم من العبارة ، لأنّ الكلام في بيان الأشياء العامّة للأمور ، فتوصيف الشّيء بالواحد خارج عن موضوع الكلام بل الواحد نفسه من الأمور العامّة فذكر الواو لازم جدّا .
4 - ج 1 ، ص 95 ، س 13 .
فيجب علينا أولا أن نبيّن أنّ المقادير والأعداد أعراض .
والصّحيح :
« إنّ المقادير والأبعاد أعراض » .
لأنّ الكلام كما تدلّ عليه العبارة في بيان المقادير كلّها من الاعداد والخط والسّطح والنّقطة وغيرها .
5 - ج 1 ، ص 135 ، س 1 - 2 .
فإن كانت هذه جواهر غير جسمانيّة . . . إذ ما يتجزّأ في أبعاد جسمانيّة فليس بالممكن أن يؤلّف منه جسم .
والصّحيح :
« إذ ما لا يتجزّأ في أبعاد جسمانيّة » .
والنّفى لازم ، إذ من المسلّم تأليف الجسم من ما يتجزأ في أبعاد جسمانيّة .
6 - ج 1 ، ص 138 ، س 4 - 9 .
ونرجع فنقول : وأمّا إن كان يجوز له أن يفارق . . . بياضا ويكون على الجملة الّتي تعرف البياض عليها فإن كان كذلك فيلزم أن يكون خلاء موجودا والصّحيح :
« فيلزم أن يكون حالا موجودا » .
وهذا غلط فاحش لانّ الكلام في الجوهر والعرض ، والعرض باعتبار حال ولم تكن موجودة بنفسها . ويريد
بيان الحق بضمان الصدق ( العلم الإلهي ) — صفحة 462
مساهمون: أبو العباس فضل بن محمد اللوكري
ص٤٦٢