اللّائحة بأغلاط محققي إلهيّات الشّفاء ، طبعة القاهرة حين مقارنتها مع نصوص من بيان الحقّ بضمان الصّدق
في هذه اللّائحة نشير إلى نماذج من الأغلاط الّتي وقعت في التّحقيق للإلهيّات الشّفاء للأب قنواتى والذي شاركه فيه سعيد زائد ( الشّفاء ، الإلهيّات ، القاهرة ، الهيئة العامة لشؤون المطابع الأميريّة ، 1380 / 1960 .
1 - ج 1 ، ص 12 ، س 11 .
فبين أنّ هذه كلها تقع في العلم . . .
فإن بعضها جواهر وبعضها كميّات وبعضها مقولات أخرى وليس أن يعمّهما معنى محقق . والصّحيح :
« ليس أن يعمّها معنى » لأن مرجع الضّمير عبارة عن الأمور الثّلاثة أي جواهر وكميّات ومقولات أخرى ، لا اثنين منها حتّى تحتاج إلى ضمير المثنى .
2 - ج 1 ، ص 21 ، س 15 .
فقد قيل إنّه قد يقال : الطّبيعة للجرم الطّبيعى . . . ومعنى « ما بعد الطّبيعة » بعديّة بالقياس إلينا . « ومعنى بعد الطّبيعة بعديّة بالقياس إلينا وتؤيّدنا عبارة الشّفاء الّتي ذكرت بعد ذلك بعشرة سطور ( ص 22 ، س 4 - 5 ) وهي هكذا : ولكنّه لقائل أن يقول : إنّ الأمور الرّياضيّة . . . هي أيضا « قبل الطبيعة » وخصوصا العدد .