ترجمة الطوبيقا إلى العربية :
ذكر ابن النديم في الفهرست - ونقل القفطي كلامه بنصه - أسماء من نقلوا الكتاب من اليونانية إلى السريانية ، ومن السريانية إلى العربية ، ومن فسره من العرب ، فيما يلي :
« الكلام على طوبيقا :
نقل إسحاق هذا الكتاب إلى السرياني ، ونقل يحيى بن عدي الذي نقله إسحاق إلى العربي ، ونقل الدمشقي منه سبع مقالات ، ونقل إبراهيم بن عبد اللّه الثامنة ، ويوجد بنقل قديم .
الشارحون :
قال يحيى بن عدي في أول تفسير هذا الكتاب : إني لم أجد لهذا الكتاب تفسيرا لمن تقدم إلا تفسير الإسكندر لبعض المقالة الأولى ، وللمقالة الخامسة والسادسة والسابعة والثامنة ، وتفسير أمونيوس للمقالة الأولى والثانية والثالثة والرابعة ؛ فعولت على ما قصدت في تفسيري هذا على ما فهمته من تفسير الإسكندر وأمونيوس ، وأصلحت عبارات النقلة لهذين التفسيرين .
والكتاب بتفسير يحيى نحو ألف ورقة .
ومن غير كلام يحيى شرح أمونيوس للمقالات الأربع الأول ، والإسكندر للأربع الأواخر إلى الاثني عشر موضعا من المقالة الثامنة .
وفسر ثامسطيوس « المواضع » « 1 » منه .
هامش
( 1 ) المقصود المقالات من الثانية إلى السابعة من الطوبيقا ، وهي التي تبحث في المواضع .