نظرية البرهان كانت لا تزال مجهولة ، فضلا عن أن معنى المصطلحات يخلو من الدقة الفنية . مثال ذلك هذان المصطلحان ؟ ؟ ؟
فإنهما يستخدمان للدلالة على الاستدلال بوجه عام ، ولا يدلان أبدا على الاستدلال القياسي كما يعرفه أرسطو في بداية كتاب « القياس » . على العكس من ذلك يدل كثرة استعمال الفعل ؟ ؟ ؟ « 1 » على بقايا من الجدل الأفلاطونى .
وكان معظم قدماء المفسرين يذهبون إلى أن منطق الرجحان مختلف تماما عن منطق البرهان ، لأنه منطق لا يمكن أن يوصل إلى الحقيقة العلمية ، فهو منطق ينطبق على ميدان آخر . على العكس من ذلك يرى المحدثون أنه ضرب من الارتياض الممهد إلى نظرية البرهان ، وهي نظرية يرى أرسطو في مذهبه أنها يجب أن تكمل الجدل التقليدى ، كما كان يمارسه أفلاطون والسفسطائيون ، بل أرسطو نفسه « 2 » .
وفسر الإسكندر الافروديسى « الطوبيقا » ، وعول العرب على تفسيره ، كما رجع إليه المترجمون اللاتين في العصر الوسيط ، واستعان به تريكو في ترجمته الحديثة « 3 » وقد رجع العرب بجانب تفسير الإسكندر إلى شرح « أمونيوس » الذي عاش في النصف الثاني من القرن الخامس إلى أوائل السادس الميلادي ، درس في أثينا ، وكان من تلامذة « برقلوس » كما كان أستاذ « سمبلقيوس » .
فقدت شروحه على أفلاطون وأرسطو ، ولكن عرفها العرب .
هامش
( 1 ) أي يشارك .
( 2 )aristotelis , organon , les topiques , traduction par tricot ; 2 emeed . paris , 1950 .
( 3 )aristotelis topicorum libros oeto commentario , ed . m . wallies , berlin , 1891 .