وينبغي أن يحاول إخفاء النتيجة أيضا بتحليل ما لا ينتفع به ، وبالتطويل ، وبترويج « 1 » ما سبيله لو أفرد « 2 » كان « 3 » قريبا من الإنكار بخلطه « 4 » في جملته ، كأنه غير منتفع به ، وكأنه في جملة الإسهاب فيتروج ، وربما دعا إلى ذلك الضجر « 5 » . فهذا ما قيل في إخفاء النتيجة ؛ والوجهان الآخران ، فقد علمتهما .
هامش
( 1 ) وبترويج : وترويج ن .
( 2 ) أفرد : أفرد ؟ ؟ ؟ ا ب
( 3 ) كان : وكان د ، ن ؛ فكان سا
( 4 ) بخلطه وبخاطه سا ؛ يخلطه ه .
( 5 ) الضجر : - م .