تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشفاء ( المنطق ) — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
فبين « 1 » أن الشيء إذا كان في نفسه بصفة « 2 » ، وذلك في حالة ما ، وفي وقت ما ، وفي موضع وموضوع ، وصدقت عليه الصفة في تلك الحال بأن « 3 » كان « 4 » فيها نافعا أو موجودا أو حسنا « 5 » أو غير ذلك ، فيصدق عليه أنه نافع أو موجود أو حسن أو غير ذلك « 6 » على الإطلاق ، بمعنى ترك الزيادة إلى « 7 » الإضافة « 8 » المطلقة المتضمنة في حقيقة ذلك « 9 » « 10 » . وليس يجب أن يكون « على الإطلاق » بمعنى العام ، الدائم ، والكائن « 11 » في كل شيء ، إذ ليس ذلك هو الذي على الإطلاق بالحقيقة . ويجب أن تعتبر الحصر وتترك الإهمال ، فحينئذ يصير الموضع علميا « 12 » . فإنه ما لم يوجد للشيء صفة ، لم توجد له « 13 » تلك الصفة بحال . ولا « 14 » تلتفت إلى ما يقال من كذب الشيء مفردا « 15 » ، وصدقه مع شيء ، وما « 16 » عسى أن يوجد من « 17 » مناقضة هذا الموضع . فقد علمت فصل القول في ذلك ، حيث « 18 » تكلمنا في الفن الثالث .
هامش
( 1 ) فبين : فيتبين ه ؛ + هذا د ، ن .
( 2 ) بصفة : + واحدة م وقت ما : وقت س ، م .
( 3 ) بأن : فأن سا
( 4 ) كان : - سا ، م
( 5 ) حسنا : حقا سا ، م .
( 6 ) نفسه . . . غير ذلك : بحال ما وقت الصفة وفي موضع وموضوع د ، ن .
( 7 ) إلى : إلا د ، س ، سا ، ن ، ه ؛ لام
( 8 ) الإضافة : لإضافة د .
( 9 ) المتضمنة في حقيقة ذلك : - سا ، ن
( 10 ) ذلك : تلك س .
( 11 ) والكائن : والكامل ب ؛ الكائن سا ، م ، ه ؛ الكائن وس .
( 12 ) علميا : + في مقابل الغرض الذي يمثل د ، ن .
( 13 ) توجد له : تكن له س
( 14 ) ولا : ولم ب ، م .
( 15 ) مفردا : مفرد ب
( 16 ) وما : وأما د ، ن
( 17 ) من : - ب ، س .
( 18 ) حيث : حين سا ، م ، ه .