بما هي تجربة على أنه أمر يلزم عنها ، بل عن السبب المباين الذي يفيد أوائل اليقين ، وخبره ( 195 ) في علوم غير المنطق . فيشبه حينئذ أن تكون التجربة كالمعد ، وليس بذلك المعد الملزم الذي هو القياس ، بل معد فقط .
فالفرق بين المحسوس والمستقرى والمجرب أن المحسوس لا يفيد رأيا كليا البتة ، وهذان قد يفيدان . والفرق بين المستقرى والمجرب أن المستقرى لا يوجب كلية بشرط أو غير شرط بل يوقع ظنا غالبا - اللهم إلا أن يؤول إلى تجربة . والمجرب يوجب كلية بالشرط المذكور .
الشفاء ( المنطق ) — صفحة 98
مساهمون: أبو علي سينا
ص٩٨