فقط ولا وقتا معينا ؛ بل ما دام « 1 » ذات « 2 » هذا الذي يوصف بأنه ب موجودا « 3 » .
فإن كان « 4 » دائما موجودا فيكون دائما . وإن لم يكن دائما موجودا كواحد واحد من الناس فيكون ما دام ذاته موجودا « 5 » ، سواء كان ذاته نفس المعنى الذي في الموضوع مثل الموصوف بأنه إنسان - فإن الموصوف بأنه إنسان ليس شيئا إلا نفس الإنسان - أو كان الموصوف بأنه ب قد يكون موجود الذات ولا يوصف بأنه ب « 6 » ، كما مثلنا لك قبل هذا .
بل نعود فنقول : إنا قد نستعمل لفظ « 7 » الضرورة وهو الدوام في مواضع :
من « 8 » ذلك أنا نقول : إن اللّه تعالى « 9 » حي بالضرورة ، أي دائما لم يزل ولا يزال .
ونقول : كل إنسان حيوان بالضرورة ، لا أنه « 10 » كذلك فيما لم يزل ولا يزال ، ولكن ما دام ذات الشئ الذي يقال له إنه « 11 » إنسان « 12 » موجودا « 13 » ، أي ما دام موصوفا بما جعل معه موضوعا . ونقول : إن كل متحرك متغير بالضرورة ، لا أنه دائم لم يزل ولا يزال ولا أنه دائم « 14 » ما دام ذات المقول عليه إنه متحرك موجودا « 15 » ؛ بل ما دام متحركا . وإن كان قد يتفق أن يكون دوام ذاته موجودا أو كونه مقولا عليه إنه كذا واحدا ، كما نقول : كل إنسان فإن دوام وجود ذاته ودوام اتصافه بالإنسان واحد « 16 » . ونقول : كل متحرك فهو « 17 » بالضرورة جسم ، أي « 18 » أنه « 19 » كلما يقال عليه إنه متحرك كيف كان فهو ما دام ذاته موجودا « 20 » ، وإن
هامش
( 1 ) ما دام : دام س ، ى
( 2 ) ذات : ساقطة من ع
( 3 ) موجودا : موجودة د ، ن
( 4 ) كان : + الشئ ع .
( 5 ) ذاته موجودا : ذاته موجودة د ، ن .
( 6 ) ب : ساقطة من ع
( 7 ) لفظ : لفظة س ، ع ، عا ، ن ، ه ، ى .
( 8 ) من : فمن ع
( 9 ) تعالى : + عز وجل ى ؛ ساقطة من س ، سا ، ع ، عا ، ه .
( 10 ) أنه : أنها ع .
( 11 ) إنه : ساقطة من س ، سا ، ع
( 12 ) إنسان : الإنسان س
( 13 ) موجودا :
موجودة د ، ن .
( 14 ) دائم : دائما : ب ، س ، سا ، عا ، م ، ى
( 15 ) موجودا :
موجودة د ، ن .
( 16 ) واحد : واحدا د ، س ، ع ؛ يوجد سا
( 17 ) فهو : ساقطة من ب ، د ، م ، ن .
( 18 ) أي : ساقطة من ب ، د ، س ، عا ، م ، ن
( 19 ) إنه : إن سا
( 20 ) موجودا :
موجودة د ، ن .