الإنسان ضروريا لكل واحد من الحيوانات الموجودين في ذلك الوقت . فإنه لم يكن الشئ الموصوف ذلك الوقت بأنه حيوان يجوز أن يكون موجود الذات « 1 » ، وليس يوصف بأنه إنسان . لكنا سنوضح فيما يستقبل أن هذا الرأي النابع أيضا غير صواب ، وأن الاعتبار في الضرورة والإمكان إنما هو بحسب مقايسة حال المحمول والموضوع . ويدخل عليه بعد ذلك السور وليس ذلك بحسب السور .
وأما المذهبان الأولان « 2 » فإنا « 3 » لا نناقش فيهما « 4 » بوجه . فإنه يجوز أن يعنى بالمطلق أيهما أريد بعد أن يحفظ لكل اعتباره .
ولنعلم أن للقضية من حيث هي قضية أحكاما ، ومن حيث هي قضيته يوجد فيها الحمل دائما أحكاما أخص ، وكذلك من حيث يوجد « 5 » فيها الحمل لا دائما أحكاما أخص . والأمثلة التي تورد في التعليم الأول تدل على أن المطلقة بحسب الاصطلاح الأول هي العامية « 6 » . وقد زعم قوم أنه لا مقدمة كلية إلا ضرورية . وقد غلطوا ، فإنا نجد كليات يكون الحمل في كل واحد من الموضوع لا دائما كما مر لك « 7 » . فلا يجب « 8 » أن يلتفت إلى ذلك . فإن ذلك كان من « 9 » سوء فهمهم لما يراد بالضروري . لكن الأولى بنا الآن هو « 10 » أن نذكر الكلية الموجبة الضرورية ، فنقول : إن قولنا « 11 » : كل ب آ بالضرورة ، معناه كل واحد واحد مما يوصف بالفعل أنه موجود ب كان دائما ب « 12 » أو كان « 13 » وقتا ما « 14 » ب ، فذلك الشئ موصوف بأنه آ لا عندما يوصف « 15 » بأنه ب
هامش
( 1 ) موجود الذات : موصوفا لذات ع .
( 2 ) الأولان : الباقيان ن ؛ ساقطة من س
( 3 ) فإنا : فإنه د
( 4 ) فيهما : فيها د ، عا ، ن ؛ فيما س .
( 5 ) يوجد ( الأولى ) : وجد ب .
( 6 ) العامية : العلمية ن .
( 7 ) لك : ساقطة من س
( 8 ) يجب : + إلى م .
( 9 ) من : ساقطة من م
( 10 ) هو : ساقطة من س .
( 11 ) قولنا : ساقطة من د ، ن .
( 12 ) بالضرورة . . . دائما ب : ساقطة من ع .
( 13 ) أو كان : وكان ع
( 14 ) وقتا ما : وقتا س .
( 15 ) آ لا عندما يوصف : ساقطة من ع .