أيضا تصح « 1 » مطلقة . والذي نقول في الجواب عن هذا : أن النتيجة مأخوذة ضرورية ، والكبرى مأخوذة ضرورية ، « 2 » والصغرى مأخوذة « 3 » ممكنة .
وإذ قد استدل في التعليم الأول على صدق الصغرى من جهة القبول .
والقبول لا يدل على الوجود ، بل على الإمكان . على أن كل إنسان يصدق عليه أنه مريض مطلقا ، إذ كل إنسان مائت ، وكل موت فيتقدمه مرض ، ولو زمانا يسيرا . فمن القياس أن تقال « 4 » الصحة بالضرورة ، لا على شئ من المرض .
والمرض ، إن شئت ، قلت : ممكن ، « 5 » أو شئت قلت : « 6 » موجود في كل إنسان .
فإن أخذت الصغرى مطلقة ، وجب أن تكون النتيجة ضرورية اتفاقا . وإن أخذتها ممكنة ، وجب أن تكون النتيجة ضرورية على حسب اعتبار الحق ، وإن « 7 » لم يكن عليه اتفاق . « 8 » وعلى أن المعلم الأول يومئ إلى أنه يأخذها ممكنة ، فيتضمن « 9 » ذلك أن رأيه هذا الرأي . لكنه يقول ما يقوله في الاختلاطات على سبيل الامتحان . وبعد هذا « 10 » فإن النتيجة الضرورية كاذبة ، وسبب كذبها « 11 » أن دلالة لفظة « في » في الكبرى هي ما يشبه الرابطة . « 12 » ولذلك يصدق أن نقول :
ولا شئ مما هو مرض بصحة « 13 » . وفي « 14 » الصغرى هي جزء من المحمول . ولذلك لا نقول هناك : إن كل انسان مرض ، بل نقول : « 15 » كل إنسان فيه مرض .
فتكون لفظة « في » « 16 » في الكبرى تدل على أن حمل « 17 » لفظة « 18 » « في » في الصغرى لا تدل
هامش
( 1 ) تصح : ساقطة من س ، ه .
( 2 ) والكبرى مأخوذة ضرورية : ساقطة من سا
( 3 ) والصغرى مأخوذة : + ضرورية ه .
( 4 ) تقال : تقول د ، ن .
( 5 ) قلت ممكن : قلت إنه ممكن س
( 6 ) أو شئت قلت : أو قلت سا .
( 7 ) وإن : فإن د ، ن
( 8 ) اتفاق :
صدق د ، ن .
( 9 ) فيتضمن : فيضمن سا .
( 10 ) هذا : هذا كله س
( 11 ) وسبب كذبها : ويكذبها سا .
( 12 ) الرابطة : الربط د ، س ، سا ، عا ، ن .
( 13 ) بصحة :
ساقطة من د
( 14 ) وفي : وفي في س .
( 15 ) نقول ( الثانية ) : ساقطة من س .
( 16 ) في في ( الأولى ) : في سا
( 17 ) حمل : حمله سا .
( 18 ) إن حمل لفظة : الحمل ولفظة س