ما ليس بمائت ، ليس بأزلى ؛ أو يزاد فيه الحيوان ؛ فاستثناؤك : لكنه ليس بمائت ، لا ينتج . ذلك ما لم تقل : لكنه ليس بحيوان مائت .
فيجب أن تكون قسمتك « 1 » مأخوذا فيها المقدم جزءا من المقسوم إليه ؛ إذ « 2 » القسمة على وجهين : أحدهما أن لا يؤخذ المقسوم جزءا من المقسوم إليه ، كقولك : كل حيوان إما مائت وإما أزلي ؛ والثاني أن يؤخذ كقولك :
كل حيوان إما حيوان مائت ، وإما حيوان « 3 » أزلي . فإذن يجب أن تكون قسمتك على هذا الوجه . وإذا كانت قسمتك على هذا الوجه « 4 » لزمك أيضا ما قلنا .
فإنه إن كان بينا ، أن كل إنسان حيوان ليس بمائت ، وبينا أن كل حيوان ليس بمائت ، فهو حيوان أزلي ، وكان مطلوبك أن « 5 » كل إنسان حيوان أزلي ، فقد يمكنك أن تنتجه من هذا التأليف من غير قسمة . فإذن ليس يمكنك من طريق القسمة أن تنتج الأطراف .
وأما استعمال القسمة لإثبات الحد ، فأول ما فيه أن القسمة « 6 » لا تفيدك : أن ما أخذته هو « 7 » المحمول الأعم الذي يجب أن يقسم بقسمة مثلا ، كالحيوان في هذا الموضع ، بل يجب أن يكون ذلك لك « 8 » موضوعا . ثم تقول مثلا : الإنسان حيوان ، وكل حيوان إما مائت وإما غير مائت . « 9 » فإذا وقفت هاهنا لا يكون الحد قد حصل لك ، بل يجب أن تضع وضعا وتأخذ أخذا ، « 10 » أن كل إنسان حيوان مائت . ثم تعود وتقول : « 11 » إن كل حيوان مائت إما ناطق ، وإما غير
هامش
( 1 ) قسمتك : قسمته د ، ن
( 2 ) إذ : إذا د ، سا ، م .
( 3 ) وإما حيوان : أو حيوان ن .
( 4 ) وإذا . . . الوجه : ساقطة من سا .
( 5 ) أن : + كان سا .
( 6 ) القسمة : ( الثانية ) + لإثبات الحدس .
( 7 ) هو : من س .
( 8 ) لك : ساقطة من س .
( 9 ) وإما غير مائت : ساقطة من م .
( 10 ) أخذا : ساقطة من د ، ن .
( 11 ) وتقول : فنقول س ، سا ، ع ، عا ، ه .