ناطق ، فتضع وضعا مرة أخرى ، أن الإنسان ناطق . فيجتمع أن الإنسان حيوان ناطق مائت . فإذا فعلت « 1 » ذلك ، لم يمكنك من ذلك أن تعلم أن هذا حد . فإن القسمة لا تدل على أن هذا مساو ، وليس بأعم . فليست القسمة تفيد شيئا من ذلك إفادة ضرورية . والحد كما تعلمه مؤلف من جنس ، ومن فصول .
والجنس لا يكتسب بالقسمة . والفصول هي التي تكسب القسمة ، ليست التي تكتسب بالقسمة . والتمام ، وهو « 2 » المساواة « 3 » ، ليس « 4 » يمكن أن يبين بالقسمة أنه قد حصل . وأيضا « 5 » فإن الذاتية والعرضية لا تتبين بالقسمة .
فإذن القسمة يسيرة الجدوى في عمدة القياس والإنتاج ، خصوصا « 6 » في الحد .
ومع ذلك فإنها « 7 » لا تخلو عن جدوى ؛ فإنها تنبه على ترتيب الفصول ؛ وتنبه على ما ينقسم إليه الشئ لأنه ولما هو هو ، وعلى « 8 » ما ينقسم إليه « 9 » بالعرض . فإن انقسام الحيوان إلى الناطق وغير الناطق أمر له « 10 » ، لأنه حيوان ؛ وأما إلى السواد والبياض ، فليس لأنه حيوان . والقسمة « 11 » لا تفيد هذا بالذات ، بل « 12 » بالتنبيه . والقسمة تنبيه بتوسط فصول على فصول تليها . فإن القسمة إذا أوردت ذا « 13 » الأرجل ، وعديم الأرجل ، نبهت « 14 » على أن من ذي الأرجل ، ما هو ذو « 15 » رجلين ، وما هو ذو أربع ، وما هو « 16 » ذو أرجل كثيرة . وإذا أعطت « 17 » الفصول والخواص نبهت لأمور تلحق الفصول والخواص ، « 18 » ونبهت أيضا على
هامش
( 1 ) فعلت : فعل سا .
( 2 ) وهو : هو سا
( 3 ) وهو المساواة : والمساواة س
( 4 ) ليس :
وليس ه .
( 5 ) وأيضا : أيضا س .
( 6 ) خصوصا : وخصوصا س ، سا ، ع ، عا ، ه .
( 7 ) فإنها ( الأولى ) : فإنهما د .
( 8 ) وعلى : وهي سا
( 9 ) إليه : عليه ه .
( 10 ) له : ساقطة من سا .
( 11 ) والقسمة : فالقسمة ب
( 12 ) بل : ولكن بخ ، س ، سا ، ع ، عا ، ه .
( 13 ) ذا : على ذي د ، ن ؛ بذى ع ، ه
( 14 ) نبهت . . . الأرجل : ساقطة من سا .
( 15 ) ذو ( الأولى ) : ساقطة من سا
( 16 ) وما هو ( الثانية ) : ما هو سا
( 17 ) أعطت :
أعطيت عا .
( 18 ) نبهت . . . والخواص : ساقطة من سا .