الملاحة » « 1 » ، أو « يخجل » . ثم يكون الحق في قلبه كلية موجبة ضرورية كقولك : كل « 2 » ضحاك أو خجل أو متعلم « 3 » للملاحة « 4 » « 5 » أو عاقد للحساب إنسان بالضرورة ؛ اللهم إلا أن يجعل الإمكان للسور ، حتى يكون معناه يمكن أن يكون حقا ، مثل قولنا : لا واحد من الضحاكين إنسانا ، أي إذا اتفق إن لم يكن إنسان ولا ضحاك . وكان « 6 » حينئذ لا واحد من الضحاكين يكون إنسانا ، ويكون ذلك الآن ممكنا . لكنا قد قلنا مرارا : إن هذا الاعتبار من حقه أن يعرض عنه ، وليجعل « 7 » بدل الضحاك المتحرك ، فيكون قولك : يمكن أن لا يكون « 8 » أحد من المتحركين إنسانا ، كاذبا . فإن بعض المتحركين إنسان « 9 » بالضرورة . والآخرون تسلب عنهم الإنسانية بالضرورة . فلا يكون « 10 » عكس ذلك لا صادقا ولا أيضا ممكنا ، إلا على التدبير المتكلف الذي أورد بيانه .
وأما المشهور فهو أنها لا تنعكس كلية ، ولكن « 11 » تنعكس جزئية . والبيان المشهور في أنها لا تنعكس كلية ، هو أنه إن كان يلزم قولنا : يمكن أن لا يكون شئ من ج آ ، الذي يصدق معه كل ج آ بالإمكان ، أنه يمكن أن لا يكون شئ من آ ج ، « 12 » حتى يمكن أن يكون كل آ ج . « 13 » فيلزم من ذلك كلما أمكن شئ لكل شئ أن ينعكس ، فيمكن « 14 » الشئ لكل ما يمكن له ، حتى يكون إذا أمكن أن يكون كل إنسان متحركا ، فيمكن « 15 » أن يكون كل متحرك إنسانا . فربما كان المحمول الممكن السلب والإيجاب « 16 » أعم من الموضوع ، فلم ينعكس عليه الموضوع ؟
هامش
( 1 ) الملاحة : الفلاحة سا
( 2 ) أو يخجل . . . للملاحة : ساقطة من ع .
( 3 ) كل :
ساقطة من م
( 4 ) أو متعلم : متعلم سا
( 5 ) للملاحة : الملاحة د .
( 6 ) وكان : فكان د ، ع ، عا ، ن ، ه ؛ فيكون سا .
( 7 ) وليجعل : وليجعله سا .
( 8 ) لا يكون : لا يوجد عا .
( 9 ) إنسان : إنسانا ه .
( 10 ) فلا يكون : ولا يكون س .
( 11 ) ولكن : ولا ه .
( 12 ) شئ من آ ج : كل آ ج م
( 13 ) حتى يمكن . . . آ ج : ساقطة من م .
( 14 ) فيمكن :
ممكن ع .
( 15 ) فيمكن : يمكن س ، سا ؛ ممكن ع ، ه .
( 16 ) والإيجاب : فالإيجاب ع .