لأكثر الأشخاص في أوقات ليست بأكثر الأوقات ، بل أوقات ما كالاحتلام أو كالشيب أو كامتداد القامة ، أو يكون لأكثر الأشخاص في أكثر الأوقات الغير المحدودة مثل الإبصار بالفعل للناس . والممكنات الأكثرية إما « 1 » أمور طبيعية كانت تجب لولا عوائق من خارج أو من عصيان المادة مثل الصحة ومثل كون « 2 » الإنسان ذا خمس أصابع ، وإما إرادية تصدر وتجب عن الإرادة لولا عوائق .
وقد علمت أن الأكثريات يبحث عنها من حيث الوجود ومن حيث الإمكان .
وأما الآخر فمن حيث الإمكان فقط . ولذلك « 3 » فإن الأكثريات تؤخذ مقدماتها في القياسات كالمطلقات « 4 » ، فيقال : من سقى السقمونيا « 5 » أسهله ، ذلك صفراء ؛ ولا يقال يمكن . فإنه إن قيل : يمكن ، أوهم أنها ممكنة لا يتعين منها طرف ، فنظرت النفس إليه من حيث « 6 » الإمكان لا من حيث الوجود فنبا عنه التوقع فرفض . فإن الممكن من حيث هو ممكن غير معلوم الوجود « 7 » ، ولا على « 8 » تعين « 9 » الوجود فيه قياس ، اللهم إلا « 10 » الأكثرى من حيث هو أكثرى ، فإن وجوده مظنون مع أن إمكانه معلوم . وعلى وجوده قياس ما ، كما على إمكانه . وأما المتساوى « 11 » فليس على وجوده قياس ولا هو معلوم ؛ بل إمكانه هو المعلوم فقط . ولذلك « 12 » ما كانت الممكنات المتساوية والأقلية لا توضع موجودة في العلوم ، ولكن تطلب ممكنة لتطلب « 13 » بحيلة كما في علاج السل والاستسقاء ورد المزاج المستقر إلى الأصلح ،
هامش
( 1 ) إما : ما ب ، م .
( 2 ) ومثل كون : وكون عا .
( 3 ) ولذلك : فكذلك س ، سا ؛ وكذلك ع ، ن .
( 4 ) كالمطلقات : كالمطلقه د ، س ، سا ، ع ، ن ، ه ؛ + من حيث الوجود هو مطلق عا
( 5 ) السقمونيا : السقومنيا م [ ويقال المحمودة وهو صمغ راتينجى مسهل يتخذ من نبات اسمه العلمىّConvolvulus scammonia]
( 6 ) حيث : طريق ع .
( 7 ) فنبا . . . . معلوم الوجود : ساقطة من ع .
( 8 ) ولا على : ولا عن س
( 9 ) تعين :
تعيين ع .
( 10 ) إلا : ساقطة من ب ، د ، س ، سا ، م ، ن ، ه .
( 11 ) المتساوى : المساوى د .
( 12 ) ولذلك : وكذلك د ، س ، سا ، ع ، عا ، ن ؛ فلذلك ه .
( 13 ) لتطلب : لطلب ع .