تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشفاء ( المنطق ) — صفحة القياس 100

مساهمون:

صالقياس ١٠٠
مع كونه « 1 » إنسانا « 2 » محمولا على الشئ الذي هو الكاتب ، فإن ذلك لا يمنع أن يكون محمولا على الكاتب ، ودائما له . فليس أنه لا يكون ويحمل على شئ ، يوجب « 3 » أنه حين يكون لا يحمل « 4 » عليه دائما . فأما إن قال : إن الكاتب من جهة ما هو كاتب ؛ هو كاتب فقط « 5 » ولا زيادة ، والإنسان معنى آخر غير أنه « 6 » كاتب ، فليس محمولا عليه ؛ كان هذا حكم الإنسان والحيوان . فإن الإنسان ، من حيث هو إنسان ، هو أنه حيوان . نعم الحيوان حينئذ جزء من حده ، وكذلك « 7 » الحيوان والإنسان جزءان من حد الكاتب . فإن الكاتب من الخواص الذاتية ، بمعنى ، أنها « 8 » توجد في حدها الموضوع وجنسه لا محالة . وبعد هذا كله ، فإن الكاتب إذا أخذ أنه كاتب فقط ، وكان « 9 » الإنسان مقارنا له كان « 10 » غير محمول عليه بالضرورة لا بالإمكان « 11 » ؛ فكان « 12 » بعض الكتاب « 13 » بالضرورة ليس إنسانا لا بالإمكان ، وهو الكاتب من جهة ما هو كاتب . على « 14 » أن « 15 » هاهنا غلطا آخر . وهو أن قولنا : من حيث كذا ، ومن جهة كذا ، من أجزاء المحمول . فقوله : « 16 » بعض الكتاب من جهة ما هو كاتب ليس بالضرورة إنسانا ، هو بمعنى « 17 » قوله : الكاتب ليس من الضرورة إنسانا ، من جهة ما هو كاتب ، ولو كان هذا الاعتبار « 18 » ليس جزءا من المحمول « 19 » ، بل جزءا من الموضوع ، « 20 »
هامش
( 1 ) كونه : كون سا
( 2 ) إنسانا : الإنسان د ، سا .
( 3 ) يوجب : موجب د ، ع ، عا ، ن .
( 4 ) لا يحمل : لأنه يحمل ع ، عا .
( 5 ) ما هو كاتب هو كاتب فقط : ما هو كاتب فقط د ، سا ، ه .
( 6 ) أنه : + محمول د ، سا .
( 7 ) وكذلك : كذلك ع ، عا .
( 8 ) أنها : أنه ه .
( 9 ) وكان : كان د ، ع .
( 10 ) كان : ساقطة من سا ، ع ، ه‍
( 11 ) بالإمكان : الإمكان ع ، ن
( 12 ) فكان : وكان ع .
( 13 ) الكتاب : الكاتب ه .
( 14 ) على : قيل ع ، ن
( 15 ) أن : ساقطة من ع ، ه .
( 16 ) فقوله : وقوله سا .
( 17 ) بمعنى : معنى د ، عا ، ن .
( 18 ) الاعتبار : ساقطة من عا .
( 19 ) من جهة . . . من المحمول : ساقطة من د ، ن .
( 20 ) مع كونه إنسانا . . . بل جزءا من الموضوع : ساقطة من ب ، س ، م ، ى .