[ الفصل الثالث ] ( ج ) فصل « 1 » في عكس الضروريات والممكنات
ونقول : إذا قلنا بالضرورة لا شئ « 2 » من ج ب ، فيجب أن يكون بالضرورة لا شئ من ب ج « 3 » . قالوا : وإلا أمكن أن يكون بعض ب ج ، فأمكن « 4 » أن يكون بعض ج ب ، « 5 » فأشكل هاهنا شئ وهو أنه استعمل عكس الممكن فيه « 6 » . وهذا ما لم يبن بعد .
فقال بعضهم : إن انعكاس هذا الممكن بين بنفسه . فإنه إذا أمكن أن يكون شئ « 7 » شيئا ، أمكن أن يكون ذلك الشئ الآخر ذلك الشئ . ولما كان هذا بينا بنفسه ، جاز تعريف غيره به ، غير « 8 » متوقف فيه أن يبين حاله . وعندي أنه يحتاج هذا العكس إلى بيان ما أيضا . وليس ما فرضوه بينا أعرف من أن الممتنع كونه شيئا ، يمتنع كون ذلك الشئ هو الذي هو المطلوب أو قريب من المطلوب . لكن ما قاله الآخرون أحسن ، وهو أنه إن أمكن أن يكون بعض ب ج كان فرضه غير محال . وأكثره « 9 » أن يكون كذبا . والكذب الغير « 10 » المحال لا يلزم منه محال « 11 » . فإن لازم ما يمكن ممكن . فإن « 12 » المحال لا يكون البتة . فما لا يكون إلا ويلزمه المحال لا يكون البتة « 13 » . وكيف « 14 » يكون ، وإنما يكون مع كون ما لا يكون البتة . فالكذب « 15 » الغير
هامش
( 1 ) فصل : الفصل الثالث : ب ، د ، س ، سا ، ع ، عا ، م ؛ فصل 3 ه .
( 1 ) فصل : الفصل الثالث : ب ، د ، س ، سا ، ع ، عا ، م ؛ فصل 3 ه .
( 2 ) لا شئ :
ساقطة من ه .
( 3 ) ب ج ( الأولى ) : ج ب ن
( 4 ) فأمكن : وأمكن د ، ن .
( 5 ) ج ب : ب ج م
( 6 ) فيه : ساقطة من ع .
( 7 ) شئ : ساقطة من ع .
( 8 ) غير : ساقطة من د .
( 9 ) وأكثره : وأكثر د
( 10 ) الغير : غير س
( 11 ) محال :
المحال س ، ع .
( 12 ) فإن : وإن ن .
( 13 ) فما لا يكون . . .
البتة : ساقطة من سا .
( 14 ) وكيف : فكيف سا
( 15 ) فالكذب : والكذب ب .