بلا زيادة . والكاتب فقط كيف يكون هو « 1 » مستيقظا ، فيكون كاتبا فقط ليس كاتبا فقط « 2 » ؛ بل إذا أخذ « 3 » مطلقا ، أي « 4 » الكاتب ، كيف كان هو الموصوف بأنه كاتب ، المجوز أن يكون ، كيف كان هو الموصوف « 5 » بالمستيقظ وصفا لا بالضرورة . وأما الأشياء من حيث حدودها ، وبشرط « 6 » تجريد العوارض عنها ، لا تكون موضوعة لما ليس بحدودها « 7 » ولا في حدودها « 8 » . ثم ستعلم أن قولنا : من حيث هو كاتب ، ليس جزءا من الموضوع البتة ، وذلك « 9 » في مثل قولنا : الكاتب من حيث هو كاتب هو « 10 » مستيقظ ، بل جزء من المحمول . وسنبين لك حينئذ أن الشك منحل من وجه آخر .
ونرجع « 11 » فنقول : إن العكس في المطلقتين « 12 » جميعا لا يجب « 13 » إلا مطلقا عاما . وذلك لأنك إن « 14 » أخذت المطلقة خاصة ، وجدتها « 15 » قد تنعكس خاصة ، وقد تنعكس ضرورية . مثال الأول : كل كاتب مستيقظ ، وعكسه : بعض ما هو مستيقظ كاتب لا بالضرورة « 16 » . ومثال « 17 » الثاني : كل إنسان متنفس لا بالضرورة ، وعكسه : أن بعض ما يتنفس إنسان بالضرورة . وإذ « 18 » عرفت حال « 19 » الكلى الموجب المطلق ، فكذلك فاعلم حال الجزئي الموجب ، وأنه « 20 » ينعكس مثل نفسه جزئيا موجبا . والبيان ذلك البيان . وينبغي « 21 » أن لا يطول بسببه .
هامش
( 1 ) هو : ساقطة من سا .
( 2 ) ليس كاتبا فقط : ساقطة من ع .
( 3 ) أخذ : أخذنا ه
( 4 ) أي : هو م .
( 5 ) بأنه . . . الموصوف : ساقطة من م .
( 6 ) وبشرط : وشرط ع .
( 7 ) بحدودها : حدودها سا ؛ لحدودها ع
( 8 ) حدودها : حدود ن .
( 9 ) [ ابتداء من كلمة « وذلك » في السطر السادس ساقط من نسخة ى ]
( 10 ) هو ( الثانية ) : ساقطة من ن .
( 11 ) ونرجع : فنرجع سا ؛ ورجع د ، ع
( 12 ) المطلقتين : المطلقين س ، سا ، عا ، ن ، ه
( 13 ) لا يجب : + إن عا .
( 14 ) إن : إذا د ، س ، ع ، ن
( 15 ) وجدتها قد : وجدتها لقد ب ، س ، ع ، عا ، م ، ه .
( 16 ) لا بالضرورة ( الأولى ) : بالضرورة م
( 17 ) ومثال :
مثال س .
( 18 ) وإذ : وإذا س ، ن ، ه ؛ + قد سا
( 19 ) حال : ساقطة من د ، ن .
( 20 ) وأنه : فإنه ن - ن - و : البيا وللبيان سا .
( 21 ) وينبغي : ولا ينبغي عا .