الفصل الثالث ( ج ) فصل في تعريف الحال في « 1 » القضايا « 2 » المتكثرة والمتأحدة واللاتي « 3 » تختلف حال « 4 » صدقها وكذبها بحسب التفريق والجمع « 5 » واللاتي لا تختلف فيها وبيان ظنون غالطة وقعت للناس في بعض ذلك
إن القضية الحملية إنما تكون واحدة إذا كان فيها محمول واحد لموضوع واحد ، فإن تكثر الموضوع والمحمول واحد كقولنا : الفرس والإنسان حيوان ، أو تكثر المحمول والموضوع واحد كقولنا : « 6 » زيد كاتب وطويل ، فإن القضية لا تكون واحدة ، بل الأول من المثالين قضيتان إحداهما أن الفرس حيوان والأخرى « 7 » أن « 8 » الإنسان حيوان ، والثاني « 9 » أيضا قضيتان إحداهما « 10 » زيد كاتب والأخرى « 11 » زيد طويل . فأما إن اتفق أن كان في الموضوع أو المحمول تكثر باللفظ ، وكان هناك تأليف لفظي لكنه « 12 » يؤدى بالجملة إلى أن يكون « 13 » منه معنى واحد ، لم يؤد تكثر اللفظ إلى تكثير « 14 » المعنى ، مثل قولك : إن « 15 »
هامش
( 1 ) الحال في : حال س ، ه
( 2 ) القضايا : قضايا ه .
( 3 ) واللاتي : والتي ع
( 4 ) حال :
ساقطة من ى .
( 5 ) والجمع : والحمى عا .
( 1 ) الحال في : حال س ، ه
( 2 ) القضايا : قضايا ه .
( 3 ) واللاتي : والتي ع
( 4 ) حال :
ساقطة من ى .
( 5 ) والجمع : والحمى عا .
( 6 ) كقولنا : كقولك ب .
( 7 ) والأخرى :
والآخر د ، س ، سا ، عا ، م ، ن
( 8 ) أن ( الثانية ) : ساقطة من ب ، ع ، ى .
( 9 ) والثاني :
والثانية س ، ه
( 10 ) إحداهما : أحدهما عا
( 11 ) والأخرى : والآخر ب ، د ، س ، سا ، ع ، عا ، م ، ن ، ى .
( 12 ) لكنه : ولكنه س .
( 13 ) يكون : ساقطة من ب ، د ، ع ، م ، ن
( 14 ) تكثير : تكثر س ، سا ، عا ، ن ، ى
( 15 ) إن : ساقطة من س ، ه ، ى .