يوجد عدلا الإنسان « 1 » معناه معنى « 2 » واحد بأن قيل إن كان سلبهما واحدا فيجب أن يكونا « 3 » واحدا « 4 » . لكن « 5 » سلب قولنا يوجد الإنسان عدلا هو أنه ليس يوجد الإنسان عدلا ، فإن لم يكن هذا سلب قولنا يوجد عدلا الإنسان ، فليكن « 6 » سلبه ، أما قولنا ليس يوجد عدلا اللاإنسان « 7 » أولا يوجد « 8 » عدلا إنسان « 9 » . لكن الأول سلب قولنا يوجد عدلا اللاإنسان ، « 10 » والثاني سلب قولنا يوجد إنسان عدلا ، وهذا البيان لا يغنى شيئا ، وذلك لأنه إما أن لا يشكل الأمر في وحدانية حكم هاتين القضيتين وإما « 11 » أن يشكل . فإن أشكل وأمكن أن يكون أحد من الناس يرى أن قولنا يوجد الإنسان عدلا غير قولنا يوجد « 12 » عدلا الإنسان يرى أيضا أن السلبين « 13 » متخالفين ، أعنى قولنا لا يوجد الإنسان عدلا وقولنا لا يوجد عدلا الإنسان . فلا يرى « 14 » أن يوجد « 15 » عدلا الإنسان « 16 » هو سلب قولنا يوجد الإنسان « 17 » عدلا . فإن قال إنا نعلم إذا « 18 » قلنا ليس يوجد عدلا الإنسان أو قلنا ليس يوجد الإنسان عدلا ، « 19 » إنما تسلب فيهما العدالة عن الإنسان . فيقال إن هذا ليس أظهر « 20 » من إيجاب العدالة للإنسان في القولين الموجبين . فإن كان ذلك مما يشكل فبالحري أن « 21 » يشكل هذا ، بل الحق أن ذلك ظاهر لا يشكل ، وهذا أيضا ظاهر ليس يشكل ، وليس أحدهما أولى من الآخر بأن يشكل أو بأن يظهر .
هامش
( 1 ) الإنسان : إنسان عا
( 2 ) معنى : ساقطة من ع ، ن
( 3 ) يكونا : يكون ع ، عا ، م ، ن .
( 4 ) واحدا : أحدا م
( 5 ) لكن : ولكن ه .
( 6 ) فليكن :
فيكون ن .
( 7 ) اللاإنسان ( الأولى ) : الإنسان س ، ه
( 8 ) لا يوجد : ويوجد عا
( 9 ) إنسان :
الإنسان د ؛ لا إنسان سا
( 10 ) اللاإنسان ( الثانية ) : لا إنسان د ، سا ، ع ، عا ، م ن ؛ الإنسان س ، ه .
( 11 ) وإما : فإما م .
( 12 ) يوجد ( الثانية ) : لا يوجد م .
( 13 ) السلبين : السالبين د ، ن .
( 14 ) فلا يرى : ولا يرى م .
( 15 ) أن يوجد : أن لا يوجد س ، ع ، ه
( 16 ) فلا يرى أن يوجد عدلا الإنسان : ساقطة من عا
( 17 ) الإنسان ( الثالثة ) : ساقطة من سا .
( 18 ) إذا :
ما إذا عا .
( 19 ) عدلا : + إنا س ، ع ، ه ، ى
( 20 ) أظهر : بأظهر ن .
( 21 ) أن : في س .