تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام في ثوبه الجديد — صفحة 617

مساهمون:

ص٦١٧
يلقون من البياض ، فأوحى اللَّه إلى موسى : مرهم فليأكلوا لحم البقر بالسلق « 1 » . وقال الرضا عليه السلام : « أطعموا مرضاكم السلق - يعني ورقه - فإنّه فيه شفاء ، ولا داء معه ، ولا غائلة له ، ويهدّىء نوم المريض ، واجتنبوا أصله ، فإنّه يهيج السوداء » « 2 » . وأكل « الجزر » ولو مسلوقاً يسخن الكليتين ، ويقيم الذكر « 3 » وأمان من القولنج والبواسير ، ويعين على الجماع « 4 » . و « الشلجم » يذيب عرق الجذام ، قال الصادق عليه السلام : « عليكم بالشلجم فكلوه وأديموه واكتموه إلّاعن أهله ، فما من أحد إلّاوبه عرق من الجذام فأذيبوه بأكله » « 5 » . و « الباذنجان » يذهب بالداء ولا داء له « 6 » حارّ في وقت الحرارة وبارد في وقت البرودة ، معتدل في الأوقات كلّها ، جيّد على كلّ حال « 7 » . ولعلّ المراد من وقتي الحرارة والبرودة وقت الاحتياج إليهما [ 1 ] . وهو جيّد للمرّة السوداء « 8 » وعند جذاذ النخل لا داء فيه « 9 » . وقال الصادق عليه السلام : « إذا أدرك الرطب ونضج العنب ذهب ضرر الباذنجان » « 10 » . و « البصل » يطيب النكهة ويذهب بالبلغم ويزيد في الجماع « 11 » ، ويذهب بالنصب ويشدّ العصب ويزيد في الخطى - أي القوّة في المشي - ويذهب الحمّى « 12 » ويشدّ اللثّة « 13 » ويشدّ الظهر ، ويرقّ البشرة « 14 » ومن دخل بلاداً فليأكل من بصلها يطرد عنه وباءها « 15 » . و « الثوم » إنّما نهى عنه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم لريحه فقال : « من أكل هذه البقلة الخبيثة فلا يقرب مسجدنا » « 16 » ، بل ورد الأمر بإعادة كلّ صلاة من يأكله ما دام يأكله « 17 » . نعم لا بأس بالتداوي به ، لكن لا يخرج من أكله إلى المسجد « 18 » . و « الكرّاث » يدفع داء الطحال « 19 » ويطيب النكهة ويطرد الرياح ويقطع
شرح
[ 1 ] كما أشار إليه في مضمر الهاشمي قال : قال لبعض مواليه : « أقلل لنا من البصل وأكثر لنا من الباذنجان ، فقال له مستفهماً : الباذنجان ؟ ! قال : نعم الباذنجان ، جامع الطعم ، منفي الداء ، صالح للطبيعة ، منصف في أحواله ، صالح للشيخ والشابّ ، معتدل في حرارته وبرودته ، حارّ في مكان الحرارة وبارد في مكان البرودة » « 20 » .
هامش
( 1 ) الوسائل 25 : 199 ، ب 117 من الأطعمة المباحة ، ح 5 . ( 2 ) الوسائل 25 : 198 ، ب 117 من الأطعمة المباحة ، ح 1 . ( 3 ) الوسائل 25 : 206 ، ب 122 من الأطعمة المباحة ، ح 1 . ( 4 ) الوسائل 25 : 206 ، ب 122 من الأطعمة المباحة ، ح 2 . ( 5 ) الوسائل 25 : 208 ، ب 123 من الأطعمة المباحة ، ح 4 . ( 6 ) الوسائل 25 : 209 ، ب 125 من الأطعمة المباحة ، ح 1 . ( 7 ) الوسائل 25 : 210 ، ب 125 من الأطعمة المباحة ، ح 2 . ( 8 ) الوسائل 25 : 211 ، ب 125 من الأطعمة المباحة ، ح 5 ، 8 . ( 9 ) الوسائل 25 : 211 ، ب 125 من الأطعمة المباحة ، ح 4 ، 7 . ( 10 ) الوسائل 25 : 211 ، ب 125 من الأطعمة المباحة ، ح 6 . ( 11 ) الوسائل 25 : 212 ، ب 126 من الأطعمة المباحة ، ح 2 ، 4 . ( 12 ) الوسائل 25 : 211 ، ب 126 من الأطعمة المباحة ، ح 1 . ( 13 ) الوسائل 25 : 212 ، ب 126 من الأطعمة المباحة ، ح 2 . ( 14 ) الوسائل 25 : 212 ، ب 126 من الأطعمة المباحة ، ح 3 . ( 15 ) الوسائل 25 : 213 ، ب 127 من الأطعمة المباحة ، ح 1 . ( 16 ) الوسائل 25 : 214 ، ب 128 من الأطعمة المباحة ، ح 1 . ( 17 ) الوسائل 25 : 216 ، ب 128 من الأطعمة المباحة ، ح 8 . ( 18 ) الوسائل 25 : 214 ، ب 128 من الأطعمة المباحة ، ح 2 . ( 19 ) الوسائل 25 : 188 ، ب 110 من الأطعمة المباحة ، ح 1 . ( 20 ) الوسائل 25 : 210 ، ب 125 من الأطعمة المباحة ، ح 3 وذيله .
جواهر الكلام في ثوبه الجديد — صفحة 617 | الشيخ محمد حسن النجفي الجواهري (صاحب الجواهر) / موسسه دائرة المعارف فقه اسلامى بر مذهب اهل بيت ( ع )