تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
أسعد مناسبات أهل بيت النبوة ، وأصبح مصدراً لإشعاعات الرسالة ومنبعاً زاخراً بالخير والبركة وقد تلاشت القيم المادية في أرجائه حتى استحالت إلى لا شيء وتعالت المثل الروحانية فيه فأصبحت كل شيء . وأما أخوات الزهراء الثلاث فهناك شك في الناحية التاريخية في بنوتهن للرسول صلى الله عليه وآله وسلم حتى ذهب بعض المؤرخين إلى التأكيد على أنهن ربيباته وبنات السيدة خديجة من زوجها الأسبق ، ولهذا الشك مبرراته التاريخية فنحن إذا جمعنا بين طائفة من المسلمات التاريخية انتهينا حتماً إلى الشك في بنوتهن على أقل تقدير . فالتاريخ يقرر : أولًا - أن المدة التي قضاها النبي في حياته الزوجية مع خديجة قبل البعثة لا تزيد على خمسة عشر عاماً لأنه تزوج في الخامسة والعشرين من عمره المبارك وبعث في الأربعين . ثانياً - إن زينب هي كبرى الأخوات الثلاث وتصغرها رقية بثلاث سنوات وأم كلثوم أصغر منهما معاً وإن لم يحدد