تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
الحكيمة لترميم ما تصدع من الحياة الزوجية كما جاء في الآية الكريمة - 35 النساء -
( وَإِنْ خِفْتُمْ شِقاقَ بَيْنِهِما فَابْعَثُوا حَكَماً مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَماً مِنْ أَهْلِها إِنْ يُرِيدا إِصْلاحاً يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُما إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيماً خَبِيراً )
فان تشريع القضاء يضع الحل الوحيد والنهائي للمسشكلة أو الانحطاط إلى درك الرذيلة ، وتسد أمام الزوجين أبواب الخلاص والفراق مع استحالة الحياة والانسجام بينهما وانعدام الروابط الروحية والمعنوية وفاتك أيضا ياصاحبتي أن الطلاق أبغض الحلال عند الله تعالى كما قد روي عن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم ما من شيء أبغض عند الله من بيت يهدم بالفرقة - ، وكما روي عنه صلوات الله عليه أيضاً تزوجوا ولا تطلقوا فان الطلاق يهتز منه العرش ! ! - ولكن الاسلام أراد أن يهيئ للزوجين غير المتكافئين ، أو غير المتوافقين طريقة سليمة تقيهما شر الهبوط إلى الرذيلة ، ولذلك فقد شدد فيه ووكد لكي لا يستهين به الرجال ، ولا يعتبرونه مضغة في الأفواه ، كما جاء في الرواية : - أن الله عز وجل إنما شدد في الطلاق وكرر القول فيه من بغضة للفرقة - ، وان الله عز وجل يحب البيت الذي فيه العرس ويكره البيت الذي فيه الطلاق - . والسلام كما أنه أباح للرجل الطلاق عند الضرورة أباحه للمرأة أيضاً في حالات معينة إذا رفعت شكواها إلى الحاكم الشرع المسلم وأقرها على ذلك ، كما وقد أباح لها أن تشترط في العقد على زواجها فرض الطلاق عليها متى شاءت ، إن