تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
على مر العصور . وهنا سكت برير وانصرفت أنا لنفسي أراجع معها تصاعد نسبة العمل مع تصاعد الجهد والتعب الذي يواكبه ويماشيه واستعدت في ذهني الآية الكريمة التي تقول :
( فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفاءً وَأَمَّا ما يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ كَذلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ )
، فما أحوجنا يا أسماء لأن تكون أعمالنا مما ينفع الناس لكي تحمل معها مقومات البقاء والاستمرار . وأخيراً أتمنى لك أياماً صالحة وأفكاراً خيرة واسلمي لايمانك ولي ، وإلى اللقاء إن شاء الله . زهراء