بانتظار أن تكمل دراستها ، وقد بدأ يستعيد الموضوع من جديد ، أنه شاب غني ومثقف وإذا كان غير ملتزم دينياً فهي سوف تهديه للالتزام ، وبهذا تنقطع علاقتها مع معاد بشكل نهائي .
* * * بقيت ورقاء تنتظر عصر اليوم الثاني وما أن أكملت دوامها حتى توجهت إلى معاد فوجدتها تنتظرها عند باب المستشفى حيث قالت لها : إنني ذاهبة إلى البيت وكنت انتظرك لآخذك معي فان عندي بعض الأشغال هناك .
فاستغربت ورقاء وقالت : إلى البيت وأي بيت ؟ .
فابتسمت معاد وقالت : بيتنا نحن .
قالت ورقاء في تردد : ومن سوف يكون هناك أيضاً يا معاد ؟
فعادت معاد تبتسم وهي تقول : لا أحد . كوني واثقة من ذلك . سوف نذهب أنا وأنت وحدنا ثم نعود قبل الغروب إن شاء الله .
قالت ورقاء : إذن هيا بنا يا معاد .
قالت معاد : إن بيتنا قريب ولن نحتاج إلى الركوب فتعالي لنتمشى إليه .
المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 156
مساهمون: الشهيدة بنت الهدى
ص١٥٦