قالت ورقاء بألم : إنها مريضة جداً يا جدتي .
قالت الجدة : شفاها الله وعافاها ، ولكن من كان معها .
قالت ورقاء : يبدو أن أخاها طبيب وكان إلى جوارها حين ذهبت ولكنه خرج عند دخولي .
فقالت الجدة : من هذا يبدو أنه انسان مهذب .
وفي صبيحة اليوم الثاني ذهبت ورقاء إلى عيادة معاد من جديد فوجدتها أحسن حالًا مما كانت عليه وقد رحبت بها وشكرت لها زيارتها الماضية فقالت ورقاء : لقد عز عليّ جداً أن أراك في تلك الحالة سيما عندما تحسست جبينك فوجدته يلتهب من الحرارة ، فقد أحسست بأنني أشاركك الألم ولكن بشكل روحي .
فابتسمت معاد وقالت : يبدو أن أعصاب الحس لديك مرهفة جداً يا ورقاء ؟
فضحكت ورقاء وقالت : أنه أمر طبيعي وبسيط ولا يحتاج إلى مزيد في الحساسية .
قالت معاد : صحيح أنه أمر طبيعي ولكنه ليس بالأمر البسيط كما تتصورين ، فأن عملية الاحساس وسرعتها أمر يسبقه العديد من العمليات داخل الجسم .
فاستغربت ورقاء وقالت : العديد من العمليات وكيف ؟
المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 108
مساهمون: الشهيدة بنت الهدى
ص١٠٨