تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 380

مساهمون:

ص٣٨٠
رحاب وحاولت أن تبدو طبيعية وتمكنت من ذلك بعض الشيء فرحبت بها حسنات وأظهرت لها فرحتها بها فقالت رحاب : أن لي إليك حاجة يا حسنات ! فاستبشرت حسنات أن تطلب رحاب منها حاجة وقالت بلهفة واندفاع : أن أي حاجة لك مقضية يا أختاه قولي ماذا تريدين ؟ قالت رحاب وقد اصطبغ وجهها بحمرة الخجل : أريد صورة منك يا حسنات ، صورة من أجمل صورك يا عزيزتي . فاستغربت حسنات هذا الطلب ولكنها لم تشأ أن تخدش مشاعر أختها فقالت سوف أعطيك البوم الصور واختاري منها ما تشائين ، قالت هذا ثم تناولت البوم الصور من فوق المكتبة وقدمته إلى رحاب ، فتناولته رحاب بيد ترتجف وأخذت تصفحه وهي لا تكاد تعي ما فيه لشديد اضطرابها ، ثم اختارت صورة كانت أوضح الصور وأبرزها ثم أعادت الألبوم إلى حسنات مع الشكر وذهبت إلى غرفتها وكأنها تهرب من خطر عظيم ، ووضعت الصورة داخل الرسالة ولم تكتب خلفها إهداءاً لكي لا تلوث صفاء الصورة بكلماتها الدخيلة ، ثم أبردت الرسالة عصر ذلك اليوم . * * * أما حسنات فقد كانت الأسابيع والأشهر التي تمر