فكري ما استجاب لهم يوماً ونفسي ما ارتضت لهم قولاً . . . أما أنت فيكفيك يا غاليتي أن أقول أنك أنت الوحيدة التي محوت تلك النظرة القاتمة ومزقت ظلالها الداكنة . . . ولكن أما آن الأوان لأن تقوضي صرح الألم الذي قام على أنقاض راحتي وأمني . . . ساعديني يا وفاء ، حدثيني إن استطعت فلكم أجد في حديثك الأمن الذي أفتقده في حياتي ، لأنه حديث الإيمان ، وأحاديثه الخلاقة المعطاء . نعم حدثيني وأنيري في نفسي مشاعر الهدى أكثر فربما تستطيع أن تمسح عن هذه الروح بعض عذابها وأخيراً أرجو أن لا أكون قد أتعبتك بآلامي يا أعز أُخت واسلمي لي دائماً .
رجاء
رجاء يا عزيزتي الغالية لا عدمتك . . .
سلام الله عليك ورحمته وبركاته وصدق سلامي ودعائي وبعد . . .
إن الألم يا أُختاه ما هو إلا عاطفة موهومة
المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 322
مساهمون: الشهيدة بنت الهدى
ص٣٢٢