ويسعدني يا رجاء واستودعك الله الذي لا يخون الودائع .
وفاء
أختي الغالية وفاء
سلام الله عليك يا هداي ورحمته وبركاته وسلامي وإخائي وودادي وبعد . . .
لا أدري أية حيرة هذه التي تتملكني فلا أكاد أتبين من أمري شيئاً ؟ لا أريد أن أقول أنني عدلت عما وصلت إليه من سعادة الروح وهناء الفكر . ولا أقول أنني كنت في نزوة من السعادة المؤمنة فلا زلت أشعر بها ولا زلت أحيا بها حياتي الوليدة بفجرها الوليد ولكنني لا زلت أتألم ولا زلت لا أعرف مصدر هذا الألم . قد تسألين لماذا ؟ ولكنني لا أملك إلا جواباً واحداً وهو لست أدري ! ! أفتراني ما زلت أعيش حياة ما قبل الايمان ؟ ساعديني على اجتياز هذه المرحلة الحرجة يا وفاء . يا هداي كثيرون هم الذين مروا في حياتي وحاولوا أن يغيروا نظرتي للحياة ولكن
المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 321
مساهمون: الشهيدة بنت الهدى
ص٣٢١