قالت : لماذا رفضت يد فؤاد يا آسية ؟ فسكتت آسية قليلًا وكأنها فوجئت بسؤال لم تكن تتوقعه من قبل ثم قالت : والآن هل تسمحين لي أن أسأل ؟ قالت بيداء : نعم بطبيعة الحال . قالت : ما الذي يدفعك إلى هذا السؤال يا بيداء ألا تجدين أن الجواب عنه قد يسبب لي بعض الاحراج ؟ فأطرقت بيداء برهة ثم رفعت رأسها وهي تقول : لأنه يهمني يا آسية ! قالت آسية : وماذا يهمك منه ؟ قريب تقدم لخطبتي فرفضته لأسباب خاصة . . . فترددت بيداء ثم قالت :
المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 290
مساهمون: الشهيدة بنت الهدى
ص٢٩٠