قالت : بصراحة أنني أعتبر الرفض لوناً من الجبن أو الهروب ! . قالت آسية : ما دمت تتكلمين بصراحة فأنا أرجو أن توضحي لي رأيك في الموضوع ! . قالت : إنني أجد في جر فؤاد وأمثاله إلى الدين مكسباً دينياً ينبغي العمل من أجله . فابتسمت آسية وقالت : طبعاً فإن هذا أمر مفروغ منه ولكن عن أي طريق وعلى أي حساب ؟ قالت بيداء : إن هذا طريق قد تهيأ لنا تلقائياً فلماذا لا نستغله يا آسية ؟ وبصراحة مرة ثانية ولماذا أرفض فؤاد مع جميع المميزات التي تتواجد فيه وأتركه لزوجة تبتعد به عن الدين أكثر فأكثر بدل أن أتقبله وأحاول جره إلى الايمان ؟
المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 293
مساهمون: الشهيدة بنت الهدى
ص٢٩٣