جلست آسية في الموعد المحدد الذي حددته لصديقتها بيداء تنتظر قدومها وهي تتطلع إلى الساعة في قلق ولهفة فهي تستغرب من صديقتها طلب موعد واشتراط الخلوة فيه ولهذا كانت تترقب أن تجد لدى صاحبتها مشكلة غير مريحة ، ولم يطل انتظارها فقد وصلت بيداء بعد موعدها بدقائق وجلست آسية تنتظر أن تبدأ بيداء بالتحدث عما لديها من أنباء ، وكانت بيداء تبدو هادئة وهي تحاول أن تخفي بعض بوادر القلق والحيرة واستمر بها السكوت إلى فترة ثم قالت : أتراك تسمحين لي بسؤال يا آسية ؟ فردت آسية قائلة : نعم وأُرحب بذلك . قالت بيداء : ويكون الجواب صريحاً ؟ قالت : على عادتي معك دائماً يا بيداء . . .
المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 289
مساهمون: الشهيدة بنت الهدى
ص٢٨٩