الفترة سعيدة وسعيدة جداً وكان فكري خالياً من كل شائبة بعيداً عن كل نائبة لا يهمني سوى بناء شخصي على أساس من الدين ولا أسعى إلا إلى وراء المعرفة ، نعم المعرفة بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى وقد كنت أجد من قليل ما أناله من آثار المعرفة الكثير الكثير من النشوة الروحية والراحة النفسية لأنني كنت أسعى إلى ذلك القليل بجهد كثير وجناح قليل ولهذا فقد كان للفوز عندي معنى الانتصار ، وهكذا كنت والحمد لله غنية وسعيدة وهذه هي الروعة الربانية في حياة الفرد المؤمن .
المجموعة القصصية الكاملة — صفحة 271
مساهمون: الشهيدة بنت الهدى
ص٢٧١