استمعت إلى برقيّتكم التي عبّرت . . » .
السيّد الهاشمي : « نعم » .
السيّد الصدر : « عن تفقّدكم الأبوي لي . . » .
السيّد الهاشمي : « سيّدنا بكلّ سرعة أخاف ينقطع » .
السيّد الصدر : « استمعت إلى برقيتكم التي عبّرت عن تفقّدكم الأبوي لي ، وإنّي إذ لا يتاح لي الجواب برقيّاً لأنّي مودعٌ في زاوية البيت . . لا يمكن أن أرى أحداً أو أن يراني أحد ، لا يسعني إلّا أن أسال المولى سبحانه وتعالى أن يديم ظلّكم مناراً للإسلام ويحفظ الدين الحنيف بمرجعيّتكم القائدة ، كما أسأله تعالى أن يتقبّل منّا العناء في سبيله ويوفّقنا للحفاظ على عقيدة الأمّة ومُثُلها العظيمة فليست حياة أيّ إنسان إلّا بقدر ما يعطي لأمّته من وجوده وحياته وفكره ، وقد أعطيتم للمسلمين من وجودكم وحياتكم وفكركم ما سيظلّ على مرّ التاريخ مثلًا عظيماً لكلّ المجاهدين . . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته » .
السيّد الهاشمي : « سيّدنا » .
السيّد الصدر : « نعم » .
السيّد الهاشمي : « هذا كان برقيّتكم للسيّد الخميني » .
السيّد الصدر : « نعم » .
السيّد الهاشمي : « سيّدنا » .
السيّد الصدر : « عن طريقكم أرسلها » .
السيّد الهاشمي : « سيّدنا » .
السيّد الصدر : « نعم » .
السيّد الهاشمي : « سمعنا أخيراً أنّه صحّتكم غير جيّدة » .
السيّد الصدر : « هناك برقيّة أخرى » .
السيّد الهاشمي : « نعم » .
السيّد الصدر : « للسيّد الگلپايگاني » .
السيّد الهاشمي : « نعم تفضّلوا اقروها » .
السيّد الصدر : « سماحة آية الله العظمى المجاهد السيّد الگلپايگاني دام ظلّه
استمعت إلى برقيّتكم التي عبّرت عن تفقّدكم الأبوي لي ، وإنّي إذ أعبّر عن مراتب الشكر والامتنان ، أسال المولى سبحانه وتعالى أن يمتّعنا وسائر المسلمين بدوام ظلّكم الوارف . . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته » .
السيّد الهاشمي : « طيّب . . سيّدنا » .
السيّد الصدر : « نعم » .
السيّد الهاشمي : « اللي أنا أدري أنّه برقيّات كثيرة وكثيرة جدّاً من طهران بعثت إليكم ولكن ما توصل لإيدكم » .
السيّد الصدر : « نعم . . أنا . . أنا فقط هذه سمعتها من الإذاعة . . » .
محمد باقر الصدر ( السيرة والمسيرة في حقائق ووثائق ) — صفحة 199
مساهمون: أحمد عبد الله أبو زيد العاملي
ص١٩٩