سيّدي :
جرى حديثٌ بيني وبين الشيخ محمّد رضا حول احتياج المنطقة ( مدينة أبو ظبي ) إلى عالم آخر . وأضيف هنا أنّه يوجد مسجد مهمٌّ في المنطقة وقد أبدى القائم لشؤون المسجد استعداده لتوفير السكن لإمام المسجد ، وأهمّ المواصفات في هذا العالم :
1 - أن يتكلّم العربيّة والفارسيّة معاً .
2 - أن يملك وعياً إسلاميّاً جيّداً .
3 - وإذا أمكن أن يكون خطيباً ، فهذا أمرٌ مفضّل . وقد وقع في خلدي اسم شخص وهو ( الشيخ حسين الفقيه ) يقيم حالياً في ( قم ) تتوافر فيه المواصفات ، وله علاقة بالمنطقة . ولكن لا أدري ما هو رأيكم ؟ ثمّ لا أدري مدى موافقة الشيخ المذكور ؟ فإذا ارتأيتم اختياره فهل يمكن أن تتّصلوا ب - ( قم ) لتكليفه بذلك ؟ وهو من العاملين الواعين ومن المخلصين لكم كثيراً .
وفي الختام تقبّلوا تحيّات أبنائكم في المنطقة .
والسلام .
ملحوظة : أرجو أن تبعثوا لنا مع حامل الرسالة بعض النسخ من ( الفتاوى ) إن كانت متوافرة عندكم .
المخلص لكم
السيّد الغريفي
أبو ظبي » .
وقد أجاب ( رحمة الله ) بما يلي :
« بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزنا المعظّم العلّامة الجليل السيّد عبد الله الغريفي دامت بركاته .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
وبعد ، فقد تسلّمت بكلّ اعتزاز رسالتكم الكريمة مع السيّد وتوت « 1 » الذي كان لساناً يلهج بالثناء عليكم كما هي العادة في كلّ من يتعرّف عليكم من الخيّرين ، وقد سرّني الاطّلاع على أحوالكم وصحّتكم الغالية ، كما سرّني اهتمامكم المسؤول بالمنطقة ورعايتها ، وقد أشرتم إلى مسجد في المنطقة مهيّأ لاستقبال عالم مع توفّر السكن ، والشيخ حسين الفقيه نعم الاختيار ، فهو واجدٌ للمواصفات وثقتنا واعتمادنا ، وسوف نتّصل به للتذاكر معه في الموضوع ونخبركم بالنتيجة ، ونحن حاضرون لكلّ ما ترونه مناسباً بهذا الشأن .
والسلام عليكم وعلى أولادنا الأعزّاء لديكم ورحمة الله وبركاته .
الصدر » « 2 » .
دعم السيّدة رباب الصدر
في هذه الفترة دار حديثٌ حول دعم ومساعدة ( جمعيّة البرّ والإحسان ) التي كانت تحت إشراف السيّدة رباب الصدر « 3 » . وقد كتب السيّد الصدر ( رحمة الله ) إلى السيّد محمّد الغروي :
« 17 صفر 1399
هامش
( 1 ) كذا في الأصل
( 2 ) انظر الوثيقة رقم ( 522 )
( 3 ) هي ابنة عمّه وأخت زوجته ، وزوجة السيّد حسين شرف الدين .