نعم يصحّ ذلك .
س : ثلث الميّت من الدار هل يجب إخراجه فوراً ، أم يجوز أن يبقى مشاعاً ويستفاد من ثلث منافع الدار ؟ ( الوصيّة هي أن يصرف الثلث في وجوه البر والخير ) .
ج : بسمه تعالى ، نعم يجب إخراجه ولا يكفي الاستفادة من منافعه .
س : في حالة عدم العلم بخطأ حكم القاضي السنّي ، قلتم تصحّ المتابعة في الحجّ . ولكن إذا أمكن إدراك أحد الموقفين بدون أيّ محذور ، فهل يجوز الاحتياط بالرجوع ؟ ومع الاحتياط هل ترمى الجمر الكبرى في اليوم الأوّل ( يوم العيد بحكم القاضي ) ؟
ج : بسمه تعالى ، نعم يجوز الاحتياط في مفروض المسألة ولا بأس برمي الكبرى في اليوم الأوّل أيضاً .
س : هل أنّ رؤية القمر صباحاً يشكّل أمارة على كذب دعوى رؤية الهلال مساءً في نفس ذلك اليوم ؟
ج : بسمه تعالى ، نعم .
وختاماً تقبّلوا تحيّات أبنائكم المؤمنين والسلام .
ابنكم البار
السيّد الغريفي
أبو ظبي ص . ب 69
ملحوظة : أرجو التفضّل بالإجابة سريعاً وتسليم حامل الرسالة الجواب .
هذا والسلام عليكم وعلى سائر أبنائنا الأعزّاء سائلين المولى تعالى أن يحفظكم بعينه التي لا تنام .
محمّد باقر الصدر » « 1 »
.
موقف السيّد الصدر ( رحمة الله ) من أنور السادات في اتّفاقيّة كامب دايفد
موقف السيّد الصدر ( رحمة الله ) من أنور السادات في اتّفاقيّة كامب دايفدموقف السيّد الصدر ( رحمة الله ) من أنور السادات في اتّفاقيّة كامب دايفد
اجتمع الرئيس المصري محمّد أنور السادات ومناحيم بيغن رئيس وزراء العدو الصهيوني مع جيمي كارتر رئيس الولايات المتّحدة الأمريكيّة في ( كامب دايفد ) من 5 إلى 17 / 9 / 1978 ( 1 إلى 13 / شوّال / 1398 ه - ) ، واتّفقوا على إطارٍ للسلام في الشرق الأوسط داعين الأطراف إلى الانضمام إليه « 2 » .
وقبيل توقيع معاهدة ( كامب دايفد ) في 17 / 9 / 1978 م ( 13 / شوّال / 1398 ه - ) بعث السيّد الصدر ( رحمة الله ) برقيّةَ استنكار عاجلة إلى الرئيس المصري أنور السادات جاء فيها :
« محمّد أنور السادات رئيس جمهوريّة مصر العربيّة
إنّنا في الساعات الأخيرة التي تسبق الموعد الذي قرّرتم فيه أن تلوّثوا أيديكم بالتوقيع على وثيقة الذلّ والهوان والاستسلام للعدو الغاصب ، نريد أن نعبّر بكلّ صراحة عن فداحة الجريمة التي اختاركم الكافر المستعمر لممارستها ، ونحذّركم عقاب الله تعالى وغضبه
يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ * تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ * قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ واجِفَةٌ
« 3 » ، ومنها قلبُ حاكمٍ خان أمّته وقضيّته . وإنّا نؤكّد لكم أنّ المسلمين والعرب جميعاً لن يتنازلوا عن قضيّتهم مهما تآمر عليها المتآمرون ، وأنّ هذه الأمّة العظيمة التي ظلّت مائة سنة لا تعرف الاستسلام واليأس حتّى استرجعت قبلتها الأولى ومسرى نبيّها العظيم من أيدي الصليبيّين ، ستظلُّ اليوم صامدة على قضيّتها حتّى يكتب الله لها النصر .
هامش
( 1 ) انظر الوثيقة رقم ( 504 )
( 2 ) انظر : موسوعة السياسة 599 : 7
( 3 ) النازعات : 6 - 8 .