الملاحظات « 1 » .
السيّد جلال فقيه إيماني والسيّد محمّد الغروي
في أحد الأيّام وبينما كان السيّد الغروي يزور الحاج حامد عزيزي في مقرّ دار التعارف في بناية درويش في شارع سوريا ، التقى بالسيّد جلال فقيه إيماني صهر السيّد الخوئي ( رحمة الله ) الذي تعجّب من وجوده في لبنان وقال له : « ها . . أنت هنا ؟ ! » فأجابه السيّد الغروي : « عندما تتعاونون عليّ أين أكون ؟ ! أكون هنا . . » ، وطلب منه السيّد جلال مرافقته إلى بعلبك .
وفي الطريق دار حديثٌ حول ما تعرّض له السيّد الغروي الذي طالب السيّد جلال ببيان الدوافع ، فأجابه الأخير قائلًا : « بكلّ صراحة ، أنتم تلاميذ السيّد الصدر ملتفّون حوله وتريدون أن تبرزوه ، وهو
تلميذ السيّد الخوئي . . في حياة الأستاذ كيف يكتب التلميذ رسالة عمليّة ؟ ! وكيف يتصدّى ؟ ! » ، فقال له السيّد الغروي : « السيّد الصدر أمرنا أن لا نذكر اسمه ونذكر السيّد الخوئي » ، فأجابه : « ومع ذلك فأنتم تريدون إظهار السيّد الصدر ، ولهذا لم أعطك وكالة ، ولو كنتُ أعلم أنّك لنا لأعطيتك » « 2 » .
استفسارات من السيّد محمّد الغروي
في هذه الفترة وجّه السيّد محمّد الغروي مجموعة من الأسئلة إلى السيّد الصدر ( رحمة الله ) أجاب عنها بما يلي :
« بسمه تعالى
ولدنا العزيز حفظه الله تعالى ورعاه .
سرّني الاطّلاع على أحوالكم ، وحمدت المولى سبحانه على ما حباكم به من تسديد وتأييد ، وقد وصلتنا رسالتكم السابقة وأجبنا عليها وقد أجبنا على الأسئلة هنا مرّة أخرى تأكيداً وضماناً لوصولها .
والسلام وعلى من حولكم من المؤمنين ورحمة الله وبركاته .
الصدر » .
أمّا الأسئلة والأجوبة فقد جاءت على النحو التالي :
« 1 - زيارة العراق : الاستفهام عن المطالبة بها هل هناك إمكانيّة للزيارة ؟ !
* 2 - 450 ليرة قبل شهرين سنة صلاة وشهر صوم و 20 صلاة آيات ( كسوف ، خسوف زلزلة ) بواسطة الحاج علي الخلخالي . ما مصيرهم ؟ ! وصل باسم الموصي المرحوم الحاج حسين علي إبراهيم ( مطلوب ) .
وصل
3 - الشيخ نصر الله ( بواسطته ) 200 ليرة لسنة صلاة .
4 - 950 ليرة لسنتي صلاة يستأجر لقضائها من طلوع الشمس إلى غروبها . المطلوب وصل المرحوم
هامش
( 1 ) انظر الوثيقة رقم ( 410 )
( 2 ) حدّثني بذلك السيّد محمّد الغروي بتاريخ 25 / 5 / 2004 م .