جزيل الشكر لكم وفائق الاحترام ، والسلام عليكم .
المخلص العمداني
مسألة 1 : ما حكم من نسي الرمي أو الذبح يوم العيد ورمى أو ذبح أو حلق أو قصّر في ليلة الحادي عشر نسياناً أو جهلًا أو عمداً .
بسم الله الرحمن الرحيم
بعد السلام عليكم والدعاء لكم بمزيد التوفيق والتسديد ، إليكم الجواب على أسئلتكم :
ج 1 : الظاهر أنّ ذبحه وحلقه صحيح ، وأمّا الرمي فلا يصحّ منه كذلك ، فإن التفت في نهار اليوم الحادي عشر قضاه وإذا لم يلتفت إلّا بعد رجوعه كان بحكم من ترك الرمي جهلًا أو نسياناً . وقد بيّنا حكمه في الفقرة ( 121 ) من موجز أحكام الحج الذي أرسلنا إليكم خمس نسخ منه .
مسألة 2 : العاجز عن رمي الجمرة العقبة في يوم العيد يرمي صباح الغد قضاءً ، فهل لهذا الشخص أن يذبح ويحلق يوم العيد بدون رمي الجمرة العقبة أو لا بدّ أن يؤخّر الذبح والحلق أيضاً إلى ما بعد الرمي ؟
بسمه تعالى
العاجز المذكور يستنيب في الرمي يوم العيد ثمّ يذبح ويحلق . وأمّا العاجز حتّى عن الاستنابة يذبح ويحلق ويؤخّر الرمي إلى اليوم الثاني .
مسألة 3 : إذا رمى الحاج يوم العيد وذبح [ فغربت ] عليه الشمس ، فهل يجوز له أن يحلق بعد المغرب ليلة الحادي عشر أو لا ويحلق صباح الغد ؟
بسمه تعالى
يجوز له ذلك
مسألة 4 : معنى نيّة الإحرام هو توطين النفس على ترك المحرّمات . فعليه : أنّ الشخص الذي يحرم من بلده قبل الميقات بالنذر وهو يعلم بأنّه سيسافر بالطائرة ( تحتّ الظل ) فهل ينعقد النذر في هذه الصورة ويصحّ إحرامه ؟
بسمه تعالى
ينعقد النذر في هذه الصورة ويصحّ إحرامه لأنّ معنى نيّة الإحرام ليس ما ذكر في السؤال . فليراجع بهذا الشأن موجز أحكام الحج .
مسألة 5 : من يصل جدّة بطريق الجوّ هل يجوز له الإحرام من الحديبيّة ( اعلام ويسمّى هذا المكان شميس أيضاً ) أو من جدّة بالنذر ويدخل مكّة على طريق الحديبيّة رأساً ؟ أو يجب عليه أن يذهب إلى
أحد المواقيت لأجل الإحرام ؟
بسمه تعالى
لا يجوز الإحرام بعمرة التمتّع من أدنى الحل كالحديبيّة ، بل يجب عليه الذهاب إلى أحد المواقيت .
نعم ، لو تعذّر ذلك صحّ الإحرام من جدّة بالنذر .
مسألة 6 : هل يجوز إحرام العمرة المفردة من أدنى الحلّ وحدود الحرم ؟
بسمه تعالى
يجوز ذلك .
مسألة 7 : يجوز تقدّم طواف الحج وركعتيه والسعي على الموقفين للضرورة ( العاجز والحائض ) ، فهل يجوز تقديم طواف النساء وركعتيه أيضاً في الفرض ؟
بسمه تعالى
محمد باقر الصدر ( السيرة والمسيرة في حقائق ووثائق ) — صفحة 237
مساهمون: أحمد عبد الله أبو زيد العاملي
ص٢٣٧