الإيرانيّين المقيمين فيه ، ووعد بإطلاق سراح السجناء الإيرانيّين « 1 » .
مع السيّد المختاري حول مجموعة أمور
في 26 / ذي القعدة / 1395 ه - ( 20 / 11 / 1975 م ) كتب السيّد الصدر ( رحمة الله ) إلى السيّد المختاري :
« بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزي المعظّم رعاه الله تعالى بعينه التي لا تنام .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
وبعد ، فقد تسلّمت بالأمس وبعد فراق طويل رسالتكم الكريمة المؤرّخة بمنتصف الشهر العاشر أي قبل أكثر من شهر ، وتذكرون فيها أنّكم تفضّلتم وأرسلتم رسالتين سابقتين وأنّ إحدى الرسالتين كانت مشتركة بينكم وبين العزيز المعظّم الشيخ الإسلامي دامت بركاته ، غير أنّي لم يصلني شيء من ذلك ، وآخر ما لديّ رسالة تسلّمتها من قبلكم قبل ما يناهز السنة على ما أتذكّر وكانت تشتمل على صورة استفتاء بشأن الوصيّة ونص فتوى بعض العلماء في ذلك ، وقد أجبت عليها وأرسلت الجواب إلى عنوان آقاي إسلامي كما ذكرتم . وبقدر ما سرّتني رسالتكم العزيزة الجديدة آلمني أن لا أكون قد اطّلعت على الرسالتين السابقتين مع أنّي متلهّفاً للاطّلاع على أحوالكم . وكنت ولا أزال أبتهل إلى المولى سبحانه وتعالى أن يقرّ عيني بكم ويحقّق فيكم آمالي في خدمة هذا الدين الحنيف .
وقد تلقّيت قبل فترة وجيزة كتابكم النفيس المترجم إلى الأورديّة حول النصوص الدينيّة القديمة على الإمام أمير المؤمنين عليه السلام ، وقد هزّ هذا الكتاب أعمق عواطفي وكسب اهتمامي بدرجة كبيرة ، وكانت المقدّمة على مستوى الكتاب روعة وفضيلة وعفّة والحمد لله على عظيم نعمه .
وقد زارني قبل أيّام ناشر هندي كبير من بمبي كان قد طبع الترجمة الأورديّة لكتاب البنك اللاربوي « 2 » ، فعرّفته بكم وطلبت منه الاتّصال للاستفادة من بحوثكم في مجلّته الواسعة الانتشار .
تجدون أجوبة الاستفتاءات في الورقة المرفقة ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
محمّد باقر الصدر
26 من ذي القعدة 1395 » « 3 » .
إرسال الجزء الثاني من ( منهاج الصالحين ) إلى الطبع
في ذي الحجّة من هذا العام أرسل السيّد الصدر ( رحمة الله ) الجزء الثاني من تعليقته على ( منهاج الصالحين ) للسيّد محسن الحكيم ( رحمة الله ) إلى الطبع .
كتب الشيخ محمّد رضا النعماني إلى السيّد عبد الغني الأدربيلي ( رحمة الله ) :
« بسم الله الرحمن الرحيم
سماحة حجّة الإسلام الأخ المفدّى الحاج السيّد أبا محمّد حرسك الله بعينه التي لا تنام .
السلام عليك من قلب مثكول ، و [ فؤاد ] مجروح شاءت الدنيا أن تفعل به ذلك حتّى أصبح هذا القلب لا يطيق الحياة ولا يصبر عليها .
أكتب لك هذه الرسالة في هدوء الليل وسكونه الجميل ، وعيون الناس غابت في سكرات النعاس ، وأنا
هامش
( 1 ) هفت هزار روز ( فارسي ) 648 : 2
( 2 ) ربّما يقصد الشيخ منظور حسين أصغر
( 3 ) انظر الوثيقة رقم ( 278 ) .