طبعه . وقد نزلتُ على رغبته تقديراً لأياديه البيضاء على المكتبة العربيّة والإسلاميّة « 1 » . والكتاب هو ما تراه بين يديك .
( المؤلف ) » « 2 » .
أمّا ( غاية الفكر ) ، فقد جاء في ( 104 ) صفحات من الحجم الوسط وجاء عليه : « غاية الفكر . . القسم الخامس من الجزء الثاني . . في مباحث الاشتغال » « 3 » ، وقد جاء في مقدّمة الكتاب :
« هذا هو جزءٌ من كتابٍ في الأصول شرعتُ فيه قبل ثلاث سنوات تقريباً ، وقد ابتدأتُ فيه من القسم الثاني من المباحث الأصوليّة ، أي مباحث الأدلّة العقليّة ، ورتّبته على عشرة أجزاء ، وهذا الذي بين يديك هو الجزء الخامس منها في أكثر مباحث الاشتغال ، أعني في أصل المسألة مع بعض تنبيهاتها . ويليه الجزء السادس في باقي تنبيهات المسألة مع أصل مسألة الأقلّ والأكثر .
ولئِن كان أكثرُ مطالب هذا الكتاب مخالفاً لِمَا هو المسموع من الكلمات ، فليس ذلك لأنّي قد اهتديتُ إلى ما لم يصل إليه الأساتذة والأكابر ، وهيهات لذهني القاصر أن يرتفع إلى ذلك ، وإنّما هو لأنّي لم أوفَّق للعروج إلى آفاق تفكيرهم ومجاراتهم في أنظارهم الدقيقة . وكلُّ رجائي من المولى سبحانه أن يشملني بعنايته ولطفه ، ويوفّقني لاقتفاء أثرهم ، ويعدّني للتشرّف باتّباع خطواتهم المباركة ، إنّه على كلّ شيء قدير .
الراجي عفو ربِّه محمّد باقر الصدر » « 4 » .
قال آقا بزرگ الطهراني في ترجمة السيّد حيدر الصدر : « . . وخلّف ولدين : السيّد إسماعيل والسيّد محمّد باقر وهما من الفضلاء المشتغلين بطلب العلم في النجف الأشرف ولا سيما الثاني ، فقد طبع من آثاره غاية الفكر في مبحث الاشتغال وفدك في التاريخ ، حفظهما الله وزاد توفيقهما » « 5 » ، ولكنّه لم يُشر في ( الذريعة ) إلّا إلى ( فدك في التاريخ ) « 6 » .
وقد أهدى السيّد الصدر نسخةً من كتاب ( فدك ) إلى السيّد مهدي الصدر العاملي ، وقد كتب له على صفحتها الأولى : « هديّتي إلى حضرة حجّة الإسلام والمسلمين العلم العيلم المعظّم السيّد آغا مهدى صدر عاملي دام بقاه ، المؤلّف » ، وأهدى أخرى إلى السيّد جمال الموسوي [ الإصفهاني ] وكتب له : « هديّتي إلى حضرة الصديق العزيز العبقري الأستاذ السيّد جمال الموسوي مع أطيب تمنيّاتي وتحيّاتي [ الأخويّة ] ، محمّد باقر الصدر » « 7 » .
كما أهدى نسخةً من كتاب ( غاية الفكر ) إلى الشيخ صدرا البادكوبي كتب عليها : « أرفع هذا الكتاب إلى مقام شيخنا المعظّم حجّة الإسلام والمسلمين العلّامة المتبحّر المحقّق الشيخ صدرا دامت بركاته ،
هامش
( 1 ) كذا في الطبعتين الأولى والثانية والطبعة الجديدة للمؤتمر العالمي للإمام الشهيد الصدر ، وفي الطبعة الرائجة لدار التعارف للمطبوعات - بيروت ( ص 11 ) : « غير أنّ بعض الإخوة ( أيّدهم الله ) طلبوا منّي طبعه ، وقد نزلت على رغبتهم تقديراً لهم ولتوفيره في المكتبة العربية والإسلاميّة » ، وقد كان هذا التعديل من قبل الحاج حامد عزيزي بعد أن طبع الكتاب في حياة السيّد الصدر على ما أخبرني به بتاريخ 14 / 9 / 2004 م
( 2 ) فدك في التاريخ : 3 ( الطبعة الأولى - 1374 / 1955 م )
( 3 ) انظر كذلك : معجم المطبوعات النجفيّة منذ دخول الطباعة إلى النجف حتّى الآن : 255
( 4 ) غاية الفكر ، ط المؤتمر العالمي : 7
( 5 ) طبقات أعلام الشيعة / نقباء البشر في القرن الرابع عشر 684 : 2
( 6 ) الذريعة 129 : 16
( 7 ) انظر الوثيقة رقم ( 18 ) .