الصحيح منها وتأييده وتصحيح الخاطئ وتعديله ، إضافة إلى تشخيص الموضوعات في بعض الأحيان فيما تقتضيه الحاجة .
وفي نفس البحث كتب أيضاً :
( إعطاء مراكز العالميّة من المرجع إلى أدنى مراتب العلماء الصفة القياديّة للأُمّة بتبنّي مصالحها والاهتمام بقضايا الناس ورعايتها ، واحتضان العاملين في سبيل الإسلام . . . ) .
وفي البيان الذي وجهه إلى الشعب الإيراني أكّد على هذه الحقيقة فقال :
( ومن تلك الحقائق الثابتة : أنّ الشعب الإيراني كان يحقّق نجاحه في نضاله بقدر التحامه مع قيادته الروحيّة ومرجعيّته الدينيّة الرشيدة التحاماً كاملًا . . .
وما من مرّة غفل فيها هذا الشعب المجاهد عن هذه الحقيقة ، أو استُغفل بشأنها إلّا وواجه الضياع والتآمر ، فالمرجعيّة الدينيّة الرشيدة والقيادة الروحيّة هي الحصن الواقي من كثير من ألوان الضياع والانحراف . . . ) .
وسيأتي قريباً بعض التفاصيل التي تتعلّق بهذا الموضوع . إن شاء الله .
شهيد الأمة وشاهدها — صفحة 37
مساهمون: الشيخ محمد رضا النعماني
ص٣٧