تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شهيد الأمة وشاهدها — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧

مرحلة ما قبل التصدّي للمرجعيّة

من المواضيع الجديرة بالبحث موضوع المرجعيّة - فكراً وسلوكاً - في حياة الشهيد الصدر ، وكيف كان يعمل ويخطط للنهوض بها إلى مستوى الطموح الإسلامي الكبير ، وبما يواكب متطلّبات العصر الحديث ، وحاجاته المتجددة ؟ . والحوزة العلميّة باعتبارها مؤسسة علميّة ودينية تعيس في ظل المرجعيّة ، وتعيش المرجعيّة في كنفها ، كيف كان يراها الإمام الشهيد الصدر ؟ وهل كان يخطط لإعادة بنائها وتنظيم كافّة مرافقها الدراسية والمنهجيّة والإداريّة بما يتناسب مع دورها في الحياة الإسلامية ، ومع مقتضيات العصر وحاجاته الراهنة والمستقبليّة ؟ ولا أريد هنا أن استعرض تاريخ المرجعيّات والحوزة العلميّة على امتداد التاريخ ، وما لهما من نقاط إيجابية ومواقف رائعة ، أو ما عليها من سلبيات شكّلت نقاط ضعف ومحاسبة ترشحت منها مشاكل كبيرة ورثتها المرجعيات الواعية وتحمّلت عواقبها ودفعت ثمناً غالياً وكبيراً تسبب في تأخير حصاد المردودات الإيجابية لصالح المسيرة الإسلامية الكبرى . إنّ ذلك يحتاج إلى دراسات مستقلّة تبحث المسألة من جذورها القديمة ، إنّما أشير فقط إلى ما كان منها محل اهتمام السيد الشهيد رحمه الله .