تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اقتصادنا ( تلخيص وتوضيح ) — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
بقول مطلق ، حتى ذلك الذي لا يتمتع بالقوة الشرائية ، بل ينصبُّ على الضرورات الحياتية للإنسان ؟ بالطبع لا ! وإنما خصوص الطلب الذي يتمتع بالقوة الشرائية فيؤدي إلى ارتفاع ثمن السلعة في السوق ، هذا هو ما يلبيه الرأسمالي فيزيد إلى الإنتاج ؟ ! ولازم ذلك ، أن يكون الموجه الوحيد للإنتاج ، والمتحكّم فيه ، هو أفراد القلة المحظوظة ، ممن يملك أفرادها الثروات ، أما الغالبية العظمى من أفراد المجتمع ، ممن لا يملكونها ، وليست لديهم تلك القوة الشرائية ، فلا وزن لهم ولا دور ، في حركة الإنتاج ، حتى فيما يتعلق منه منه بحاجاتهم الضرورية . ومن هنا ، نفسر كيف يتضاءل في المجتمع الرأسمالي بشكل خطير حجم تلك السلع التي تعتبر من ضروريات حياة الأكثرية الساحقة والمسحوقة من أفراد ذلك المجتمع ، حيث يتوجه الإنتاج غالباً نحو السلع الكمالية ، وأدوات الترف واللذة ، لإنها هي مطلب أصحاب الأموال ، ممن يملكون القدرة الشرائية التي ترفع ثمن ما يرغبون به من السلع ، التي تتناسب مع مستوى البطر المعيشي الذي يعيشون . موقف الإسلام : ويمكن تخليص موقف الإسلام ضمن النقاط التالية : 1 - يحتم الإسلام ، أن يتوجه الإنتاج أولًا وبالذات ، إلى توفير
اقتصادنا ( تلخيص وتوضيح ) — صفحة 103 | الشيخ محمد جعفر شمس الدين