الرأسمالية المذهبية ليست نتاجاً للقوانين العلمية
توجد فكرتان كانتا تسودان في فجر التاريخ العلمي للاقتصاد :
الأولى : أن الحياة الاقتصادية للمجتمع ، تسير وفق قوى طبيعية محددة ، والواجب العلمي في الاقتصاد ، يقضي باستكشاف لقوانين العامة لتلك القوى .
وهذه الفكرة ، وضعت البذرة الأولى العملية للاقتصاد الرأسمالي .
الثانية : ان تلك القوانين ، فيما لو عملت في جو من الحرية بأجنحتها الثلاثة : التمليك والاستغلال ، والاستهلاك ، كفيلة بضمان سعادة البشرية .
والاستهلاك ، كفيلة بضمان سعادة البشرية .
وهذه الفكرة ، وضعت البذرة المذهبية لهذا الاقتصاد .
ومن هنا ، ذهب أقطاب الاقتصاد الطبيعي الكلاسيكي آنئذٍ ، إلى الجزم بأن أي تقييد لحرية الأفراد في المجال الاقتصادي ، تعتبر جريمة في حق القوانين الطبيعية العادلة ، التي ضمنت للانسانية