نعم ، تجيب الماركسية ، على التساؤل عن كيفية حصول بعض افراد القبيلة على الثروات ، مما مكنهم من فرض سيادتهم على الآخرين من أبناء قبيلتهم ، بجواب آخر ، غير موضوع استرقاقهم للأسرى ، فتقول : إن هؤلاء كانوا يحتلون مراكز قيادية دينية وعسكرية في القبيلة ، واخذوا يستغلون تلك المراكز ، لاقتطاع اجزاء من الملكية المشاعة ، وكونوا ثرواتهم .
وبهذا الجواب ، تنسف الماركسية ماديتها التاريخية ، لأنها تعترف صراحة ، بكون العامل الاقتصادي هنا ، هو عامل ثانوي ، بينما العامل السياسي هو العامل الأساسي الأول ، لأنها تفترض ان المكانة السياسية على اختلاف مناشئها ، هي التي جعلت منهم طبقة متميزة .
وبهذا تصبح الطبقة وليدة الكيان السياسي ، وليس العكس . ويصبح الوضع الاجتماعي والاقتصادي هو وليد الكيان السياسي وليس العكس ! !
اقتصادنا ( تلخيص وتوضيح ) — صفحة 22
مساهمون: الشيخ محمد جعفر شمس الدين
ص٢٢