التاريخية ، والإعجاب بالفن الإنساني القديم ، وذلك بزعمه ، ان الإنسان الحديث ، يلتذ بروعة الفن القديم ، بوصفه ممثلًا لطفوله النوع البشري ! !
ولكن ماركس ، لا يفسّر لنا السر وراء سرور الانسان والتذاذه بأحوال الطفولة ، وهل هو نزعة أصيلة في الإنسان ، أو ظاهرة خاضعة في وجودها وتطورها لقوانين العامل الاقتصادي ؟
ثم لماذا لا تثير الجوانب الأخرى ، في حياة اليونان مثلًا ، من عادات وتقاليد ، ما تثيره اعمالهم الفنية من سحر في نفس الانسان الحديث ؟
بل ماذا يقول ماركس ، في المناظر الطبيعة الخالصة ، التي كانت ، ولا تزال ، ترضي الحس الجمالي للإنسان ، على اختلاف مراتبه ، مع أنها لا تمثل شيئاً من طفولة النوع البشري ؟
ان كل هذه التساؤلات ، تكشف زيف الزعم الماركسي ، وتؤكد ، ان الذوق الفني ، هو شعور وجداني أصيل في النفس الانسانية ، يجعل إنسان عصر الرق ، وانسان عصرالحرية يشعران بشعور واحد ! !
اقتصادنا ( تلخيص وتوضيح ) — صفحة 90
مساهمون: الشيخ محمد جعفر شمس الدين
ص٩٠