كردهام ، تا اينكه به تفسير قرآن اشتغال ورزيديم كه اكنون چهارده جلد آن طبع و منتشر شده است .
اين سخن استاد در آن روز بود و امروز به حمد اللّه تعالى توفيق يافت كه تفسير الميزان را در بيست مجلّد در مدت بيست سال به اتمام رسانيد و در آخر تفسير تاريخ اتمام را مرقوم فرمود به اين عبارت : تم الكتاب و الحمد لله و اتفق الفراغ من تأليفه فى ليلة القدر المباركة الثالثة و العشرين من ليالى شهر رمضان من شهور سنة اثنتين و ثلاثمائة بعد الالف من الهجرة و الحمد للّه على الدوام و الصلاة على سيدنا محمد و آله و السلام « 1 » .
* اشتغال علّامه به تأليف تفسير الميزان در شب قدر
توصيه به طلّاب علوم - طلاب عزيز ما سرمشق بگيرند كه حضرت علّامه طباطبايى شب قدر را به بحث و تحقيق آيات قرآنى احيا مىكرد و تفسيرش در اين شب فرخنده به پايان رسيد ، آرى اينچنين بايد به كار بود و به شعر رسا و شيواى شمس الدين محمد بن محمود آملى صاحب نفائس الفنون :
نه هوس راست نيايد به تمنى نشود * كاندرين راه بسى خون جگر بايد خورد
شيخ المشايخ صاحب جواهر ( قدس سره العزيز ) در آخر كتاب ديات آن فرمايد : تم كتاب جواهر الكلام فى شرح شرايع الاسلام فى مسائل الحلال و الحرام فى ليلة الثلاثاء ثلاثة و عشرين فى شهر رمضان المبارك ليلة القدر التى كان من تقدير اللّه تعالى فيها ان يتفضل علينا باتمام الكتاب المزبور . . . من سنة الالف
هامش
( 1 ) يادنامه مفسر كبير ، ص 82 و 83 ؛ از زبان استاد معظم حسنزاده آملى در ذيل مقالهاى كه در زمان حيات مرحوم علّامه به رشته تحرير درآوردهاند .